‏‎ ظريف : النص النهائي لخطة العمل المشترك يتسم بالتوازن

رمز الخبر: 824750 الفئة: سياسية
محمد جواد ظریف

وصف وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم الاحد النص النهائي لخطة العمل المشترك ، بانه يتسم بـ"التوازن" ، واكد إن مشاركة الشعب في الانتخابات ساهمت في نجاح المفاوضات مضيفا ان تعامل المجتمع الدولي مع ايران تغير بعد التوصل الي خطة العمل المشتركة ، فيما اكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي اكبر صالحي ، انه تمت مراعاة الخطوط الحمراء في جميع الاجراءات التي تم اتخاذها فيما يتعلق بالاتفاق النووي .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور ظريف اضاف اليوم في الاجتماع الخاص للاتفاق النووي الذي عقد بمؤسسة "اطلاعات" لدراسة الاتفاق النووي : ان الهدف من فرض العقوبات علي ايران ، كان تغيير سياساتها و ممارسة الضغوط علي الشعب حتي يضغط بدوره علي الحكومة للرضوح امام المفاوضات الا ان الشعب الايراني اثبت من خلال مشاركته في الانتخابات الرئاسية عدم فاعلية العقوبات . واوضح الدكتور ظريف ان خطة العمل المشتركة تسير نحو الغاء جميع القرارات خلال عشرسنوات .

الى ذلك ، قال مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية انه تمت مراعاة الخطوط الحمراء في جميع الاجراءات التي تم اتخاذها فيما يتعلق بالاتفاق النووي.
واضاف الدكتور صالحي في الاجتماع الذي عقد في مؤسسة "اطلاعات" : ان الاتفاق لم يفرض اي قيود علي استمرار نشاطات ايران النووية ، و ان ايران هي الدولة النامية الوحيدة التي استطاعت استيفاء حقوقها بالمقاومة ، و استبعد ان تتمكن دولة نامية اخري من بلوغ ما وصلت اليه ايران.

هذا تحدث الدكتور عباس عراقجي كبير المفاوضين في الملف النووي الايراني ، فاعتبر ان ارتقاء مستوي النضج السياسي في المجتمع و العالم ، من منجزات مفاوضات ايران و5+1 و اضاف : توصلنا الي اتفاق متكافئ . وسأدافع بكل وجودي عن هذا الاتفاق .
واضاف عراقجي وهو مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية اليوم في اجتماع عقد من قبل مؤسسة الدبلوماسية الايرانية ، انه يتعين الاحتفال بهذا الاتفاق ، و اهنأ نفسي علي هذا الاتفاق ، و ينبغي الاحتفال بهذا الاتفاق . و صرح كبير المفاوضين النوويين ، بان المفاوضات بدأت علي اساس عدم ثقة الطرفين بالطرف الاخر ، و اليات المفاوضات كانت مبنية علي الحد الادني من المجازفة . الحل الذي طرحناه لاجراءات الطرفين ، ألية الاجراءات المتقابلة . وقال عراقجي : ان الاتفاق متكافئ لانه تم استجابة مطالب كلا الطرفين . مطاليبهم كانت عدم توجه ايران باتجاه انتاج السلاح النووي ؛ في حين كانت مطاليبنا، الخروج من الاجواء الامنية ورهاب ايران وتعريف ايران كتهديد ، وتمكنا من اجتيازها وتحقيق اهدافنا . واستطرد عراقجي قائلا : ان مطلبنا الثاني كان تأكيد واضفاء الشرعية من حيث القوانين الدولية علي نشاطاتنا النووية و الذي تحقق . اما مطلبنا الثاني كان رفع الحظر وهذا تحقق ايضا . واشار العضو البارز في فريق النووي المفاوض : الأهم من كل ذلك هو بلوغ ما كنا نصبو اليه في الخلاف الذي استمر 12 سنة ، وتمكنا من تحقيق النصر مع مجموع دول الغرب ومجلس الامن حول التخصيب .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار