الجيش السوري يتقدم بالزبداني ولافروف يطالب التخلي عن الازدواجية واعتبار الرئيس الأسد شريكاً في مكافحة الارهاب


افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الاحد بأن الجيش السوري و المقاومة اللبنانية يتابعان التقدم في منطقة الزبداني غرب دمشق خصوصاً على محوري الزعطوط وشارع بردى ، وأسرت المقاومة 3 من عناصر حركة أحرار الشام قرب دوار المحطة ، بينما فجر الجيش عبوات ناسفة بمسلحين في براق شمال السويداء ، فيما دعا سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الى التخلي عن المعايير المزدوجة لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي ، و اعتبار الرئيس بشار الأسد شريكا في جهود مكافحة التنظيم .

وذكرت مصادرنا أن المقاومة اللبنانية أسرت 3 مسلحين من حركة "أحرارالشام"  في الاشتباكات التي وقعت قرب دوار المحطة شرق الزبداني . كما أفيد عن تقدم الجيش السوري و المقاومة داخل الزبداني على محور الزعطوط باتجاه دوار المحطة من الشرق، ومحور شارع بردى من الجنوب الغربي بعد السيطرة الكاملة على حي مسجد بردى ، كما سيطرا على دوار الكورنيش جنوب غرب الزبداني . وأشارت مصادر ميدانية إلى أن قوات الجيش و المقاومة تقوم بعمليات تمشيط دقيقة على محور شارع الزعطوط – الشلاح – دوار حي المحطة في مركز المدينة . و في السويداء فجر الجيش السوري عبوات ناسفة بمجموعة من المسلحين في منطقة براق شمال السويداء، حيث وقع أفرادها بين قتيل وجريح.
الى ذلك ، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، إصرار روسيا على ضرورة التخلي عن ازدواجية المعايير من أجل المكافحة الفعالة لتنظيم داعش الإرهابي و اعتبار الرئيس بشار الأسد كشريك في ذلك . وقال لافروف في مقابلة مع القناة الروسية الأولى : “إننا بحثنا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المسائل المتعلقة بمبادرة الرئيس فلاديمير بوتين الخاصة بضرورة تشكيل جبهة موحدة لمحاربة تنظيم داعش وكما هو الوضع في جميع الحالات الأخرى نقترح فقط تقديم وجهات نظر واضحة إذا أردنا جميعنا عدم منح داعش فرصة لتحقيق فكرته الشريرة في إنشاء الخلافة” لافتا إلى أن الدعوة الروسية لاقت اهتماما واسعا على الساحة الدولية .
وأكد لافروف أن الحكومة السورية مستعدة للمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة “داعش” لافتا إلى أن روسيا اقترحت على واشنطن وغيرها من الشركاء مكافحة “داعش” بإنشاء تحالف ودعم الحل السياسي في سورية في آن واحد.
و اوضح لافروف أن الولايات المتحدة “يمكن أن تفجر الأوضاع في سورية في حال دافعت عن المعارضة التي دربتها” داعيا إلى تجنب الادعاءات وتقديم الحقائق فقط من قبل من يزعم بقاء أسلحة كيميائية في سوريا .
و حذر لافروف من نهج “إزاحة الرؤساء” ، الذي اتبعته بعض الدول الغربية مستشهدا بما حصل في العراق حيث تلقى الغرب التهديد الإرهابي الذي لم يكن موجودا وبما حصل في ليبيا حيث بات السلاح الذي أدخلوه يشكل تهديدا إرهابيا.