تصاعد حدة الاقتتال بين مسلحي المجموعات الارهابية في سوريا


وقعت اشتباكات بين مسلحي تنظيم "داعش" الأجانب والمحليين من أبناء مدينة تل ابيض في ريف الرقة، أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين من أبناء المدينة على خلفية مشاحنات واتهامات لقيادة التنظيم بالتخلي عن تل ابيض الشهر الماضي، فيما اصدر التنظيم قراراً بفصل 47 منتسب اليه من ابناء تل ابيض بحجة مخالفة "قوانين المبايعة على السمع والطاعة".

وعقب الاشتباكات قام ما يسمى بـ"والي" الرقة المدعو بـ "أبو لقمان-علي موسى الشواخ"، و"أمير" المنطقة الشمالية المدعو "أبو أحمد-فيصل البلو" باعتقال سبعة وأربعين من منتسبي التنظيم من أبناء تل أبيض، وتحويلهم إلى السجون وتعذيبهم لمدة أسبوع كامل.           

واصدر تنظيم "داعش" لاحقاً قراراً بفصل المعتقلين السبع والأربعين بحجة مخالفة "قوانين المبايعة على السمع والطاعة"، وقد عرف من المفصولين، القاضي الأول لما يسمى بـ "المحكمة الإسلامية-طحري أبو أحمد الشمالي، وخليل احمد العقال النعيمي"، وهما يعتبران من أهم الأسماء التابعة والموالية للتنظيم في مدينة "تل أبيض".

وفي السياق نفسه، ارتفع إلى 37 على الأقل عدد قتلى المجموعات المسلحة اضافة لفقدان ما يزيد عن 20 آخرين، خلال هجوم عنيف نفذه تنظيم "داعش" قبيل ليل أمس، على قرية أم حوش بريف حلب الشمالي.

الهجوم الذي بدأه التنظيم بتفجير عنصر منه عربة مفخخة استهدفت مواقع مقاتلي الفصائل في أم حوش، عقبه اشتباكات عنيفة ترافقت مع قصف متبادل لتسفر عن مصرع 10 عناصر على الأقل من التنظيم.