بروجردي : أجواء عدم الثقة بأمريكا لا تزال قائمة وأي خرق للاتفاق النووي سيدفع الى اجراء مماثل من ايران الاسلامية
قال رئيس لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي ان النزعة الاستكبارية الاميركية هي السبب في عدم ثقة ايران الاسلامية بها لحد الان واكد في حوار مع برنامج "من طهران" الذي بثته قناة "العالم" امس الاحد ، ان ايران الاسلامية لا تثق بأمريكا بسبب نزعتها الاستكبارية وسياساتها الداعمة للكيان الصهيوني وقتل الشعب الفلسطيني المظلوم و العدوان السعودي على اليمن والتي تتعارض مع سياسة ايران المبنية على دعم المظلومين .
و اضاف الدكتور بروجردي قائلا : في مثل هذه الاجواء التي تسودها عدم الثقة .. فان اي خرق للاتفاق النووي من قبل الجانب الاخر .. سيدفع الى اجراء مماثل من قبل ايران الاسلامية .
و اشار رئيس لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية في مجلس الشورى الى دراسة حصيلة المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة الدول الست الكبرى بشكل جدي و دقيق من قبل مجلس الشورى وقال ان الالتزام بالاتفاق يجب ان يكون متبادلا ، فإن لم يلتزم الجانب الغربي بتعهداته ، فان ايران ايضا لن تكون ملزمة ايضا بأي تعهد .
وحول مراجعة الاتفاق النووي في امريكا و الغاء الحظر ، قال الدكتور بروجردي : لنفترض ان الادارة الاميركية قامت بالغاء الحظر وان الكونغرس بادر الى وقف الحظر ، فان الادارة الاميركية وفقا للاتفاق تعهدت بتطبيقه ، وهو ينص في جانب منه ايضا على ضرورة وقف الكونغرس لقرارات الحظر ضد ايران وفي حال خرق الاتفاق .. فان طهران ستحتفظ بحقها في الرد بشكل مماثل .
وحول الرؤية العامة لمجلس الشورى بشان الاتفاق النووي قال بروجردي : بعد تحد طويل استغرق 12 عاما واصدار ست قرارات ضد ايران .. تمكنا في النهاية من فرض منطقنا في هذه المواجهة غير المتكافئة واليوم نرى ان مجموعة 5+1 باتت تعترف بحقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم .
وتابع قائلا : من الان فصاعدا سيكون من حق ايران الاسلامية ، التخصيب بشكل رسمي كما هو حال لدى بعض الدول التي تمتلك التقنية النووية السلمية وقال: من غير المسبوق ان تصدر الامم المتحدة ستة قرارات ضد بلد ما ومن ثم تقوم بالغاء جميعها دون ان تطبق اي واحدة منها !! .
واشار بروجردي الى ان الغرب رضخ عمليا لموضوع اخراج ايران من تحت البند السابع وفق جدول زمني محدد واضاف : ان الحظر السياسي سقط بزيارة عدد من الوفود الاوروبية لطهران و تقديم طلبات لزيارات مماثلة ، وفي القطاع الاقتصادي بدات ايضا منافسة لدخول الاسواق الايرانية .. لكن ايران وضعت شروطا للموافقة على الاقتراحات منها ضرورة نقل التقنيات الى البلاد .