مسؤول أمريكي سابق يكشف عن مراسلات سرية بين الادارة الامريكية وزعماء الفتنة في عام 2009
كشف المستشار السابق للمجلس الاعلي للأمن القومي الامريكي مايكل لدين عن المراسلات السرية التي دارت بين الادارة الامريكية وزعماء الفتنة التي جرت بعد الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2009 واشار الي نص الرسالة التي بعثها زعماء الفتنة الي المسؤولين الأمريكان بخصوص برامجهم المستقبلية وتنظيم التظاهرات التحريضية ضد النظام الاسلامي في ايران.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لدين أكد ذلك في مقال نشرته مجلة فوربس لدي اشارته الي معارضة السناتور الديمقراطي الامريكي جاك شامر الذي يعتبر أهم وجه صهيوني في الكونغرس الامريكي للاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي.
وأشار في جانب من هذا المقال الي نص الرسالة التي بعثها زعماء الفتنة الي المسؤولين الامريكيين واعتبر سبب معارضة شامر للاتفاق النووي لدور الوسيط الذي أداه في نقل هذه الرسالة السرية بين ادارة اوباما وزعماء الفتنة في عام 2009 .
وقد أكد هذا السياسي المحافظ الامريكي أن الادارة الامريكية قررت آنذاك ارسال رسالة الي مجموعة موسوي والحركة الخضراء حيث كان للسناتور شامر صديق في وول استريت تربطه علاقات مع الخضر الذي كان الوسيط بينهم وبين الادارة الامريكية.
وقد استلم شامر طلبا بأن يسأل زعماء الخضر نيابة عن وزير الخارجية الامريكي ماهي الأعمال التي يجب تنفيذها وماهي التي يجب تجنبها؟
وكان الجواب من الطرف الآخر قد جاء في مذكرة من 8 صفحات تم استلامه في 30 تشرين الثاني عام 2009. وأكد هذا السناتور بأن الذين كتبوا الجواب اتخذوا جانب الاحتياط حيث لم تحمل الرسالة أي توقيع موضحا أن لديه أدلة واضحة بأن الرسالة كتبها عدة أشخاص في طهران. ووصفت الرسالة الوضع في ايران بأنه عنيف للغاية وأن البلد يخضع لحكم استبدادي ونظام ديكتاتوري عنيف يواصل حياته من خلال قمع الناس ونهب الممتلكات العامة.
وأكدت هذه الرسالة أيضا أن الحكم القائم لايمكن اصلاحه الا ان القوي التي تدعم التغيير في الداخل قوية ويتم ادارتها بشكل جيد.
وتابع قائلا " ان صديق شامر في وول استريت جورنال الذي تحدثت اليه أكد بأنه سلم الرسالة الي شامر".
في غضون ذلك أكدت وزارة الخارجيه الامريكية أنها لاتعلم شيئا في هذا الخصوص فيما امتنع مكتب شامر عن الادلاء بأي تصريح بهذا الشأن الا انه لايمكنه أن يتصور بأن هيلاري كلينتون التي تعتبر صديقته السابقة لم تستلم هذه الرسالة.
وطالب الخضر ادارة اوباما اما بدعم النظام أو دعم الحرية والتغيير الديمقراطي في ايران.
وجاء في الرسالة التي بعثها الخضر الي الادارة الامريكية في يوم 30 تشرين الثاني أنه سيتم تنظيم تظاهرات كبيرة في يوم الطالب الجامعي 7 كانون الاول عام 2009.
واتهم الذين كتبوا الرسالة ايران بدعم الارهاب والعمل علي الحصول علي اسلحة نووية وفرض الهيمنة علي الشرق الاوسط.
ح.و