رئيس منظمة الدفاع المدني يعلن تصميم منظومة للقيادة ورصد ومراقبة التهديدات لأول مرة في البلاد

اعلن رئيس منظمة الدفاع المدني الايرانية العميد غلام رضا جلالي اليوم الاثنين أنه تم و لأول مرة في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وضع تصميم لمنظومة القيادة و رصد ومراقبة التهديدات ويجري حاليا تنفيذ المشروع ، و قال في تصريح ادلى به بملتقى منظومات الدفاع الجماعي الحديث : ان هذه المنظومة يجري انجازها حاليا ، معربا في ذات الوقت عن امله بنهاية العمل من تنفيذها في غضون الشهرين المقبلين .

و أفاد القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن العميد جلالي اضاف بان قائد الثورة الاسلامية ابلغ الخطة الشاملة للدفاع المدني في مواجهة الاسلحة غير التقليدية كالنووية و الكيميائية و الميكروبية وذلك ضمن السياسات العامة للنظام الاسلامي في ايران .

ولفت العميد جلالي الى ان التهديدات تنقسم الى ناعمة و النشاطات غير العسكرية و الاقتصادية و التهديدات العسكرية التي تستخدم فيها التكنولوجيا و المعدات العسكرية والتهديدات التي ترتكز على استخدام التقنيات الحديثة والتي تعد فرصة ايضا للبلدان التي تستخدم هذا النوع من التقنية كالتهديدات السايبرية والاشعاعية والالكترومغناطيسية والتهديدات البايولوجية والكيميائية .

وقال هذا المسؤول " لقد كنا في مرحلة الحرب المفروضة وبعدها لا نعرف ماهو واجبنا ولم يتم تقسيم الاعمال الا ان الامام الخامنئي حدد لنا حدود واجباتنا ونأخذ كل الاحتياطات لمواجهة أي تهديد محتمل ".
وأكد جلالي أن التهديد الارهابي يجب مواجهته في اطار العدو الرئيس بالنسبة لايران الاسلامية الذي يتمثل حاليا بأمريكا وحلفائها حيث أنها تصب جم غضبها علي الشعب الايراني من خلال الصاق التهم التي لاتليق به أبدا.
وأشار الي الحرب الالكترونية وتشكيل الكثير من الدول الجيوش الخاصة بهذه الحرب في العالم بمافيه الجيش الالماني المضاد للحرب الالكترونية الذي أعلن عنه في الايام القلائل الماضية.
وأشار العميد جلالي الي استهداف المنشآت الايرانية بفايروس استاكس نيت موضحا أن هذا العمل يعتبر نوعا من الحرب الالكترونية التي يجب أن يحسب لها حسابها الخاص لمواجهتها.
وتابع رئيس منظمة الدفاع المدني قائلا " ان التهديدات يمكن تقسيمها الي عدة أقسام منها ممارسة الضغوط ضد الشعوب التي تتم في اطار الحرب الناعمة والعمليات غير العسكرية والاقتصادية ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و