الرئيس روحاني: أجهزة الاستخبارات لبعض الدول شاركت في استشهاد هؤلاء الدبلوماسيين
شدد الرئيس حسن روحاني لدي تفقده عوائل الشهداء الدبلوماسيين في مدينة مزار شريف الافغانية عام 1998 أمس الثلاثاء علي أن أجهزة الاستخبارات لبعض الدول ساهمت في استشهاد هؤلاء الدبلوماسيين علي يد عصابة طالبان الارهابية .
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أكد ذلك لدي تفقده عوائل الشهداء الدبلوماسيين تزامنا مع استشهاد الامام الصادق (ع) موضحا أن استشهاد هؤلاء الابرار انما يظهر الحقد الدفين لدي الاعداء ضد الشعب الايراني المسلم.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا " ان الشعب الايراني قدم منذ اليوم الاول لانتصار ثورته الاسلامية جمعا من خيرة ابنائه بدءا من اللواء قرني الذي كان أول وزير دفاع لايران ثم الشهيد مرتضي مطهري فيما لايزال الارهابيون يواصلون نشاطاتهم الاجرامية ضد هذا الشعب المؤمن".
وشدد الرئيس روحاني علي أن حكومة ايران الاسلامية تقوم بدورها بمكافحة الارهاب وستواصل هذا النهج في المستقبل أيضا واستطرد قائلا " ان المراكز الدبلوماسية والبعثات والمباني السياسية تعتبر أماكن آمنه الا ان الارهابيين ارتكبوا جريمة بشعة ضد دبلوماسيينا في مزار شريف في مبني القنصلية الايرانية ".
ووصف الرئيس روحاني استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين في مزار شريف بأنه اتسم بالمظلومية والغربة لهؤلاء الابرار وقدم تعازيه الي عوائلهم الصابرين الذين سجلوا أروع أنواع الصبر والاستقامة أمام هذه المصيبة الجليلة.
واعتبر العمل الارهابي الذي طال الدبلوماسيين الايرانيين في مدينة مزار شريف بأنه يأتي بسبب صمود الشعب الايراني المسلم ورأي أن ذلك انما يتم لقرار ايران الاسلامية الصارم في مواجهة الارهاب والارهابيين.
وأشار الرئيس روحاني الي تزايد نسبة ظاهرة الارهاب في العالم مشددا علي أن الجهة التي تقف وراء هذه الظاهرة هو الكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية.
واعتبر الاعتداء علي قنصلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في مزار شريف والسفارات الايرانية في بعض الدول بأنه يعود بسبب سياستها المعارضة للارهاب بكل أشكاله وأنواعه ويثبت صدق أقوالها بالتصدي لهذه الظاهرة فيما يثبت كذب مزاعم بعض الدول التي تزعم بأن ايران الاسلامية تدعم الارهاب في حين أن الأخيرة هي ضحية هذه الظاهرة منذ اليوم الاول لانتصار ثورتها الاسلامية.
ح.و





