اللواء جعفري : قوات الحرس الثوري على أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديد أجنبي

أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري في الكلمة التي القاها اليوم الاربعاء ، أن قوات الحرس الثوري على أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديد أجنبي ، نظرا لامتلاكها القاعدة الشعبية العريضة و التسلح بالايمان والتقنية الحديثة للغاية ، و شدد علي أن طبيعة التهديد في العقد الثاني من عمر الثورة الاسلامية قد تغيرت حيث حلت التهديدات الناعمة محل التهديدات الامنية موضحا أنه وكما قال الامام الخامنئي فإن هذا الهجوم يماثل الغزو الثقافي ولابد من اليقظة والحذر من تبعات هذه الحرب .

و أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء في مدينة مشهد المقدسة ، أن اللواء جعفري أكد ذلك في كلمته التي القاها صباح اليوم الاربعاء أمام ملتقي الاساتذة والنخب في الحوزات العلمية لكل من قم و مشهد المقدستين وتابع قائلا " ان هذه التهديدات كانت قائمة في حين كان يتصور الكثير بأن التهديدات الأمنية فقط بإمكانها أن تشكل تهديدا للثورة الاسلامية ".

وأشار اللواء جعفري الي المشاكل الاقتصادية في العقد الثاني من الثورة الاسلامية موضحا أن هذه المشاكل كانت تعتبر تهديدا تواجهه الثورة الاسلامية ".
وتابع القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا " ان الأمن الذي تشهده ايران الاسلامية في الوقت الحالي انما يعود الفضل في استتبابه للادارة القوية للمسؤولين المخضرمين المتواجدين في مختلف المجالات الامنية والعسكرية ". 
وأشار الي التطور الذي شهدته قوات حرس الثورة الاسلامية في المجالات العسكرية موضحا أن مهمة هذه القوات في الوقت الحاضر تكمن في الحفاظ علي الثورة المباركة ومنجزاتها العظيمة.
وتطرق اللواء جعفري الي الحرب التي فرضها صدام المجرم علي الشعب الايراني المسلم مؤكدا أن أبناء هذا الشعب العظيم عززوا أركان النظام الاسلامي من خلال دفاعهم المستميت عن وطنهم وثورتهم المباركة والقضاء علي أي مصدر تهديد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واستطرد هذا المسؤول العسكري البارز قائلا " لولا الحرب التي فرضها صدام علي ايران الاسلامية لما كانت الثورة الاسلامية يتم تصديرها الي خارج حدود ايران وما كنا نري الصحوة الاسلامية الحالية في العالم ".
وشدد اللواء جعفري أن الشعب الايراني صمد اليوم أمام كل التهديدات العسكرية بشكل جيد للغاية حيث أن سر وقوف الثورة الاسلامية كالطود الشامخ في الوقت الحالي انما يعود الي هذا الصمود المشرف.
وتابع قائلا " ان أحد الشعارات التي أطلقتها الثورة الاسلامية هو مقارعة الظلم وعدم الاستسلام له حيث أن الفتنة التي شهدتها ايران في عام 1999 و 2009 لو كانت تقع في أي بلد آخر لما بقي لها قائمة أبدا ".
وأشار الي توجيهات الامام الخامنئي لدي استقباله جمعا من قادة حرس الثورة الاسلامية مشددا علي أن سماحته أكد في هذا اللقاء أن الحرس الثوري يعني الحفاظ علي أهداف الثورة ومنجزاتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و