ظريف: كنا وسنبقى داعمين للمقاومة بلبنان وفلسطين ونمد يدالتعاون لجميع دول المنطقةلحل المشاكل ومكافحةالإرهاب
جدد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، اليوم الاربعاء ، وقوف ايران الاسلامية الى جانب الحكومة و الشعب اللبناني و المقاومة ، و قال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره جبران باسيل : ان معالجة الموضوع النووي وفرت ارضية صالحة للتعاون بين دول المنطقة ، واسقط ذريعة الصهاينة للاستمرار في جرائمهم ، مؤكدا "ان لبنان نموذج للمقاومة ، وقد كنا وسنبقى داعمين للمقاومة في لبنان وفلسطين" ، و مشددا على اننا مستعدون أن نمد يد التعاون لجميع دول المنطقة لحل المشاكل ومكافحة الإرهاب .
و افادت مصادر وكالة تسنيم بأن الدكتور ظريف قال في مؤتمره الصحفي مع نظيره باسيل : ان لبنان خير نموذج للمقاومة ورمز للحوار والتفاعل البناء ، و اضاف : إستطعنا أن نثبت للعالم (عبر المفاوضات النووية ) بأنه يمكن حل المشاكل باعتماد الحوار البناء .
و اردف ظريف قائلا : اليوم هناك فرصة لجميع دول المنطقة من خلال الحوار لمواجهة عدوين هما الكيان الصهيوني والارهاب ، و نحن على استعداد للتعاون مع الاخوة في لبنان لتحقيق التنمية .
و اكد الوزير ظريف ان إيران الاسلامية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان ، ونتوقع من اللاعبين الدوليين الآخرين عدم عرقلة التوصل إلى حل . و أكد وزير الخارجية رفض التدخل الخارجي في الساحة الداخلية اللبنانية وأعرب عن امله في استمرار الحوار فيه كما شدد على ضرورة أن لا يكون هذا البلد ساحة للتلاعب من قبل دول المنطقة . و أشاد ظريف بلبنان ، و اعتبره مثالاً للمقاومة و"نحن على اعتاب يوم انتصار الشعب اللبناني ضد العدوان" ، وأردف القول : "حاولنا ان نحذو حذو لبنان ، و ان يبقى الشعب الايراني صامداً ليوفر الانتصار" . وأضاف : "اثبتنا للعالم انه لا يمكن معالجة المشاكل بالضغط والاساءة للشعوب ، بل بالاعتماد على حوار بناء واحترام متبادل" ، مشيرًا إلى ضرورة تعاون دول المنطقة لتطوير السلام والاستقرار والوقوف امام عدوين الاول الكيان الصهيوني والثاني التطرف والارهاب والطائفية .
و كرر الوزير ظريف موقف طهران الداعي إلي التعاون والحوار بين دول المنطقة لحل مشاكلها ، وقال ، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمد يد التعاون الي جميع دول المنطقة من أجل القيام بأي عمل مشترك لمكافحة الارهاب والتطرف والطائفية ، والوقوف بوجه العدو الصهيوني ، مشددًا علي أن إيران الاسلامية تمد يد التعاون الي الجميع ، و متمنيًا أن يجني الجميع خصوصا لبنان ، ثمار التعاون . ورحب الوزير ظريف بالحوارات القائمة بين مختلف الجهات اللبنانية، معربًا عن أمله في أن تستمر هذه الحوارات ، لافتًا إلي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تتدخل في الشؤون الداخلية في لبنان ، وموضحًا أن هناك قضايا داخلية علي الشعب اللبناني معالجتها، وعلي اللاعبين الدولين عدم التدخل في لبنان .
وكان وزير الخارجية التقى مساء امس الثلاثاء في بيروت رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام وبحث معه سبل تطوير وتعزيز التعاون بين طهران وبيروت في كافة المجالات.
و عقب اللقاء ، لفت الوزير ظريف في مؤتمر صحفي من السراي الحكومي قائلا اننا نثمن الدور الكبير الذي لعبه رئيس الحكومة تمام سلام لتوفير الامن ومكافحة التطرف والارهاب والذي ادي الي مزيد من الهدوء والاستقرار في البلد .
واضاف : اننا نعتبر بانه ليس اليوم هو يوم منافسة و تنافس في لبنان، وان التنافس يجب ان يكون لاعمار لبنان .
واشار الي ان الجميع يعترفون بهذا البلد الذي هو نموذجا للتعايش وللمقاومة، وايران تؤدي دورها في مختلف هذه المجالات وستكون الي جانب الشعب اللبناني وتدعم مطالبه .
و كان وزير الخارجية قال في تصريح لدى وصوله لمطار بيروت ان المنطقة بحاجة ماسة الي التعاون والاستفادة من الفرص المشتركة الموجودة لمواجهة التحديات، وهناك فرصة تاريخية في هذه المنطقة توفرت بعد تسوية قضية الملف النووي الايراني. واضاف الدكتور ظريف ان كل الضغوط التي مورست من قبل هذا الكيان باءت بالفشل الذريع، وعلي هذا الأساس نقول ان هذه الفرصة تاريخية في المنطقة للتعاون والتشاور لمواجهة التحديات ومن أهمها التطرف والكيان الصهيوني نفسه . و اضاف ايضا إنه لمن دواعي سروري وللمرة الثانية منذ توليت مهامي في وزارة الخارجية أن أزور لبنان الشقيق والصديق، هذا البلد الذي يمثل أرض الحوار وأرض المقاومة، ويعتبر خير مثال للتعايش بين مختلف القوميات والمجموعات والفرقاء من ناحية، وهذا البلد هو بلد الصمود والمقاومة ضد الاحتلال ومكافحة الارهاب والتطرف من ناحية أخري، فكل تلك العوامل تجعل منه بلدا يحتذي به في العالم . و تمني ظريف أن يلتقي خلال زيارته المسؤولين اللبنانيين بمختلف المستويات للتحدث معهم بخصوص السلام والأمن في هذه المنطقة، وتطوير علاقات التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية اللبنانية باعتبارهما بلدين شقيقين وصديقين . وشكر ظريف الاستقبال الدافيء الذي قوبل به علي أرض المطار سواء من السياسيين أم الصحافة ، وقال : نتمني المزيد من التعاون بين الحكومتين الايرانية واللبنانية والشعبين اللبناني والايراني ولتكن هذه البداية الجديدة في منطقتنا لصالح دول المنطقة ونرسم هذه الفترة والعهد الجديد . وأضاف : إننا نمد يدنا الي دول إسلامية في الشرق الأوسط وندعوها الي تلبية ندائنا لمزيد من التعاون .