خضر عدنان : لجان التحقيق الدولية لن تنصف الضحايا

اشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاسير المحرر خضر عدنان ، الى أن المبالغة في الحديث عن لجان تحقيق دولية للوقوف علي الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني لن تؤدي إلي نتيجة، مؤكداً أن مثل هذه اللجان لم تنصف الضحايا في السابق، وهي لن تفعل ذلك الآن.

وقال الاسير المحرر خضر عدنان المعروف بـ"مفجر معركة الكرامة"، بعد الإضراب عن الطعام الذي خاضه لأكثر من مرة داخل سجون الاحتلال الصهيوني ونجاحه في انتزاع حريته: بكل أسف إن قضيتنا ليست رابحة أخلاقياً علي المستوي العالمي، فنحن جربنا من قبل التحقيق في اغتيال الرئيس ياسر عرفات ولم يحاسب القتلة ، ونحن نعرف من قتل فتحي الشقاقي ، وأحمد ياسين ، وأبو علي مصطفي وغيرهم ، الجاني واحد، وهو هذا الاحتلال المجرم الذي بات يركز علي سياسة تبادل الأدوار مع عصابات المستوطنين.

وتابع القيادي في الجهاد الإسلامي القول: نحن والعالم نعرف جيداً من يعطي السلاح لهؤلاء القتلة، ومن يزودهم بالمال، ومن يوفر الإمكانات لشق الطرق الالتفافية لهم، ومن يلاحق كل من يفكر حتي بالتصدي لهذه العربدة وهذا الإرهاب ، لهذا نؤكد أن الاحتلال ومستوطنيه وجهان لعملة واحدة.
وأعرب خضر عدنان، عن أسفه إزاء ضعف التغطية الإعلامية العربية والإسلامية للهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال بالتنسيق مع عصابات المستوطنين، قائلاً: إننا نتطلع بقوة المنطق والحق للانتصار لعائلة دوابشة التي فقدت اثنين من أبنائها، وهناك طفل وامرأة ما يزالان يواجهان الخطر ،فحرق هذه الأسرة علي مرأي ومسمع من العالم يذكرنا بمأساة الشعب الفلسطيني الممتدة منذ ما يزيد علي ستة عقود.