ايران الاسلامية تدين بشدة التفجير الارهابي في مدينة الصدر العراقية
دانت الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لسان المتحدثة بإسم وزارة الخارجية مرضية افخم اليوم الخميس بشدة التفجير الارهابي الذي وقع في مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد والذي أسفر عن استشهاد 77 شخصا واصابة حوالي 200 آخرين معربة عن قلق ايران الاسلامية حيال تزايد الاعمال الارهابية في العراق وأكدت ضرورة التصدي الدولي لظاهرة الارهاب المشؤومة.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن أفخم أعربت عن تضامن ايران الاسلامية مع العراق شعبا وحكومة وقدمت مواساتها لأسر شهداء وجرحى هذا العمل الارهابي، مجددة موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعم للعراق في مواجهته للارهاب.
وقد نقلت وكالة اسوشييتد برس للأنباء عن مصادر طبية وأمنية قولها " إن حصيلة ضحايا الانفجار بلغت 58 قتيلا، على الأقل، وجرح 89 آخرين". ولكن وكالة رويترز للأنباء قالت " ان الحصيلة بلغت أكثر من 60 قتيلا و200 جريح".
وأكدت عصابة داعش الارهابية في بيان لها على الإنترنت إنها استهدفت عناصر من الجيش وقوات الحشد الشعبي في هذا الانفجار.
ويعد يوم الخميس، الذي يسبق العطلة الرسمية الأسبوعية في العراق أحد أكثر الأيام ازدحاما في السوق، حيث يأتي اصحاب المحلات من المحافظات الأخرى للتسوق من هذا السوق الذي يبيع البضائع بالجملة. وكان الانفجار أحد أكبر الانفجارات التي ضربت العاصمة العراقية في الأشهر الأخيرة
ونقلت الوكالة عن شاهد عيان قوله إن " شاحنة تبريد كبيرة محملة بالمتفجرات انفجرت في علوة جميلة لبيع المواد الغذائية في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينتش)".
ويمثل هذا الانفجار أكبر انفجار يضرب العاصمة العراقية منذ تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء في العراق في آب/أغسطس 2014.
وكانت المدينة هدفا لتفجير عدد من السيارات المفخخة في الأشهر الأخيرة، إذ قتل العشرات بتفجير عدد من السيارات المفخخة خلال شهر رمضان المصادف في شهر يوليو/تموز الماضي.
ح.و