وزير الخارجية السوري يصف زيارته إلى طهران بـ"الناجحة"
وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم زيارته إلى طهران بـ«الناجحة»، وأكد خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، أن زيارته لطهران التي كانت في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين مؤكدا أنها فتحت الباب واسعاً أمام توسيع آفاق التعاون الثنائي ما يساهم في دعم محور المقاومة في وجه التحديات التي تواجهها المنطقة وتعزيز صمود سوريا .
وأشار المعلم إلى أن زيارته لمسقط كانت لشرح أبعاد الأزمة في سورية وتدخلات الدول الإقليمية المعروفة والسعي المشترك لإيجاد حل سياسي للأزمة يستند إلى أولوية مكافحة الإرهاب.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصل يوم أمس إلى العاصمة دمشق اليوم قادماً من بيروت للقاء المسؤولين السوريين والتقى الرئيس بشار الأسد للتشاور حول المبادرة الإيرانية «المعدلة»، وأكد الجانبان خلال اللقاء أن على جميع الدول في المنطقة وخارجها أن تدرك أن مصيرها ومستقبل شعوبها ليس في مأمن في ظل الانتشار السرطاني للإرهاب وأنه يجب على الجميع العمل بشكل جدي وصادق من أجل مكافحة هذا الخطر الداهم عبر تنسيق الجهود وتبني سياسات مبنية على الحقائق وأوسع أفقا والتوقف عن دعم المجموعات الإرهابية أو توفير الغطاء السياسي لها.
وبحسب مصادر دبلوماسية إيرانية ، فإن ظريف سيتشاور مع القيادة السورية خلال زيارته لدمشق بشأن المبادرة الإيرانية، موضحة أن زيارة دمشق تعني إعلاناً لمواصلة إيران دعمها لسورية بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.
المصادر أوضحت أن إيران أكدت مؤخراً استعدادها للتعاون والتحاور مع أي دولة تريد إيجاد حل سياسي للازمة السورية وحتى لو كانت السعودية.
وألغيت المحطة التركية من جولة ظريف التي تهدف إلى تسويق المبادرة الإيرانية، وقال مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية إن «الزيارة مدرجة على جدول الأعمال إلا أنه تم تأجيلها لوقت آخر بسبب مشكلة في برنامج العمل»، وأضاف إن الزيارة «ستجرى في أول فرصة».
وتزامن إعلان تأجيل الزيارة مع نشر صحيفة جمهورييت المعارضة مقالا لظريف مستبقا زيارته على ما يبدو، وكتب فيه أن «العناصر المتطرفة وجدت بيئة ملائمة خلال الأزمة السورية عبر الدعم الذي تلقته من أفراد ومنظمات وحكومات في المنطقة وتحولت إلى كيان ضخم يلاحق قضايا وأهدافاً زائفة».





