تحركات مشبوهة لسفيري بريطانيا وامريكا بهدف خلق جبهة كرديةسنية لرفض اصلاحات العبادي ودعم النجيفي وعلاوي


تحرکات مشبوهة لسفیری بریطانیا وامریکا بهدف خلق جبهة کردیةسنیة لرفض اصلاحات العبادی ودعم النجیفی وعلاوی

حذر مصدر نيابي من خطورة الاتصالات والتحركات التي يقوم بها كل من السفير البريطاني فرانك بيكر والسفير الامريكي ستيوارت جونز في بغداد ، بهدف خلق جبهة كردية – سنية لرفض الاصلاحات الحكومية التي اطلقها رئيس الحكومة العراقية و مواجهة المرجعية الدينية العليا و العبادي ، و العمل على اعادة نفوذ اسامة النجيفي و اياد علاوي الى الدولة ، بعد الغاء منصبيهما كنواب لرئيس الجمهورية .

و حذر المصدر ايضا من محاولات السفيرين البريطاني والامريكي من الالتفاف على الاجراءات الاصلاحية التي اقدم عليها رئيس الوزراء حيدر العبادي واقرها مجلس الوزراء وصوت عليها مجلس النواب بالاجماع مطلع الاسبوع الحالي . وطالب المصدر النيابي بضرورة المضي قدما في الاصلاحات وعدم التراجع عنها بسبب ضغوط يمارسها السقيران الامريكي و البريطاني من خلال حلفائهما في العملية السياسية .
وقال المصدر النيابي في تصريح لشبكة نهرين نت الاخبارية : ان المعلومات التي وصلتنا من مصادر موثوقة تؤكد ان كلا من اسامة النجيفي و اياد علاوي اللذين شملهما الغاء منصبيهما (نائب رئيس الجمهورية ) ، بالاضافة شمول منصب نوري المالكي بالالغاء ، اتصلا بالسفيرين الامريكي والبريطاني في بغداد وطالبا بالتدخل لمنع هذا التطور السياسي الذي وصفاها بـ”الخطير” لفقدانهما منصبيهما باعتبار ان السفيرين الامريكي والبريطاني ، كانا من المشاركرين في التوصل الى توافقات سياسية قبيل التصويت على اسناد منصب رئيس الوزارء للدكتور حيدر العبادي قبل عام في شهر اب – اغسطس عام 2014  .
ووفق المصدر : فان السفيرين البريطاني والامريكي ابلغا اصدقاء للعبادي تحفظهما على قرار الغاء مناصب رئيس الجمهورية ومناصب نواب رئيس الوزراء ، لان ذلك يعد تراجعا عن التوافقات التي تمت معه قبل الاتفاق على تسميته رئيسا للوزراء .
واكد المصدر النيابي ان السفيرين الامريكي والبريطاني اجريا اتصالا مع الرئيس معصوم ومسعود البرزاني رئيس الاقليم وطالباهما بالعمل على ممارسة الضغوط لدفع مجلس النواب للتراجع عن قرار التصوبت على الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء .
وحسب المصدر فان السفيرين الامريكي ستيوارت جونز والبريطاني فرانك بيكر حذرا رئيس الجمهورية معصوم باعتباره قياديا في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومسعود البرزاني باعتباره رئيسا لاقليم كردستان وزعيما لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني ، من خسارتهما لحلفاء مهمين في العملية السياسية وفي مواقع العليا في الدولة ، وهما اسامة النجيفي واياد علاوي بسبب الغاء منصبيهما ، حيث كانا يشكلان من خلال موقعيهما السابقين في الدولة نوابا لرئيس الجمهورية ، قوة سياسية وقوة تنفيذية لما اسند اليهما من مهام ومسؤوليات ، خاصة وان اسامة النجيفي اسند اليه الرئيس معصوم مهمة امنية وعسكرية تتعلق بملف تحرير الموصل و ان اياد علاوي كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية لشؤون المصالحة ولم يعد لهما اي موقع بروتوكولي او تنفيذ في حدود ما اسندت الهما من صلاحيات بعد الغاء منصبهما .
ودعا المصدر النيابي الى اجراء انتخابات مبكرة ، كافضل حل للالتفاف على الدور الخطير الذي يقوم بهما السفيران الامريكي والبريطاني وتاثيرهما على الحزبيين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الديمقراطي الكردستاني ، وخطورة دفع السفيرين حليفهما في العملية السياسية وهما ” اتحاد القوى العريية ” وهم الممثلون السنة للاعلان عن الانسحاب من العملية السياسية ، بالاضافة الى دفع الاكراد للانسحاب ايضا لدفع البلاد الى مازق سياسي ضاغط يمهد للسفيرين خلق جبهة كردية سنية ضد المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالمرجع السيستاني وخلق جبهة ضاغطة على رئيس الوزراء العبادي لشل تحركاته الاصلاحية التي جاءت استجابة لمطالب المتظاهرين الذي ملآوا الساحات العامة في العاصمة بغداد وبقية المحافظات التي تدعو لاقالة وزراء فاشلين و اقالة مسؤولين كبار متورطين في فساد مالي واداري وهدد المتظاهرون بالزحف الى المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد التي تضم مقرات وقاعة مجلس النواب بهدف الاعلان عن اعتصام حتى الاعلان عن حل المجلس واجراء انتخابات مبكرة .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة