الدكتور عبداللهيان يعتبر إقامة منطقة آمنة داخل سوريا انتهاكاً لسيادتها ويساعد على تأزيم أوضاع المنطقة أكثر
دعا مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان إلى البحث عن حلول لا تناقض القوانين الدولية لتسوية الازمة السورية ، واكد رفض الجمهورية الاسلامية الايرانية لإقامة منطقة آمنة داخل سوريا ، معتبراً أن الأمر ينقض وحدة و سيادة هذا البلد ، كما من شأنه تأزيم أوضاع المنطقة أكثر فأكثر مما هي عليه من خلال تحركات كإيجاد مناطق آمنة .
وفي رده على تصريحات مسؤول تركي أشار فيها الى اتفاق بين أنقرة و واشنطن على اقامة منطقة عازلة في شمال سوريا ، شدد الدكتور عبداللهيان في تصريح ، على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تولى اهتماماً جاداً بالحفاظ على أمن تركيا إلا أن إيجاد منطقة عازلة في داخل سوريا يتعارض مع سيادة هذا البلد .
واعتبر الدكتور عبد اللهيان أن مثل هذه الإجراءات غير الضرورية و من شأنها توتير المنطقة ، مؤكداً أن ضمان الأمن في سوريا ودول الجوار يتأتي عبر إحجام اللاعبين عن استخدام الإرهاب كأداة وتوافر الإرادة الجادة في مكافحة التطرف .
و أكد الدكتور عبداللهيان على "وجوب البحث عن حلول لا تناقض القوانين الدولية" ، داعياً إلى "عدم تأزيم أوضاع المنطقة أكثر مما هي عليه من خلال تحركات كإيجاد مناطق آمنة" .
واعتبر هذا المسؤول الدبلوماسي أن "أمن سوريا وجيرانها سيتحقق عندما يتوقف بعض اللاعبين عن التوسل بالإرهاب و يعلنون جديتهم في محاربة التطرف" .
وشدد الدكتور عبداللهيان على ضرورة التوصل إلى حلول من شأنها أن لا تنتهك القوانين الدولية ولا داعي توتير مناخ المنطقة عبر إجراءات غير ضرورية من هذا القبيل ، مجدداً رؤية بلاده من جهة اعتبار أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية.