وثيقة آيزنكوت .. استراتيجية الجيش «الإسرائيلي» للمرحلة المقبلة
في خطوة غير مسبوقة تعد الأولى من نوعها ، كشف رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني غادي إيزنكوت ، رسميا عن وثيقة تحت عنوان «استراتيجية الجيش الإسرائيلي» في 33 صفحة ، تحمل المفاهيم الاستراتيجية للجيش في المرحلة المقبلة تضم ما وصفه بالتهديدات المحدقة المحيطة بـ«إسرائيل»
و طرأ تعديل جوهري على العقيدة العسكرية، يتعلق بالدفاع عن الجبهة الداخلية، ويقوم على مبدأ أساسي «إسرائيل» لم تعد تتحمل هزيمة أخرى بعد حرب تموز/ يوليو 2006. وتحمل الوثيقة الرسمية المصنفة "بالسرية جداً" توقيع رئيس هيئة الأركان العامة غادي آيزنكوت، وتحمل عنوان استراتيجية الجيش.
وبحسب صحيفة هاآرتس ، شكلت الوثيقة عقيدة "آيزنكوت"، وتناولت في ثلاثة وثلاثين صفحة التهديدات المحيطة بـ«إسرائيل»، والتعديلات التي يحتاج إليها الجيش، في ضوء تحديات المستقبل، والتغيير في مزايا الجهات المعادية لـ«إسرائيل»، تعزيز فعالية المناورة البرية وتحسينها، وتنويع القدرات العملانية في المعركة، بين الحروب، وتعزيز البعد الإلكتروني، وإجراء تحسين واضح للتفوق الاستخباري والجوي والبحري.
وتضمنت قوس التهديدات المحدقة بـ«إسرائيل»، بدءاً من ايران ولبنان وسوريا وحماس والمنظمات الارهابية، كداعش، والجهاد العالمي، وغيرها، بحسب توصيف الوثيقة.
ويشدد آيزنكوت في الوثيقة على أنه في معارك النار مع منظمات إسلامية ما دون الدولة، كحماس، وحزب الله، سيكون مطلوباً من الجيش «الاسرائيلي» إنهاء المعركة بانتصار، وإملاء شروط، وانهاء القتال.كما تضمنت الوثيقة أيضاً تهديداً واضحاً، تمثل بأنه في حال اندلاع حرب يتعين على الطيران الحربي «الاسرائيلي» أن يغير على ألاف الأهداف في لبنان أو في قطاع غزة.
في البعد المتصل بتفعيل القوة، ترتكز عقيدة "آيزنكوت" على الردع والانذار، والدفاع والحسم ،بالاستناد إلى استراتيجية أمنية دفاعية ، ونظرية عسكرية هجومية، وتطوير قدرات، في مقابل دول ليس لها حدود مشتركة مع «اسرائيل». في هذه الوثيقة وجد رئيس الأركان ضرورة تعزيز العلاقات مع أميركا، وتطوير علاقاتها الاستراتيجية مع غيرها من الدول الرئيسة، إضافة إلى تثبيت وتعزيز مراكز التأييد في العالم، فضلاً عن تعزيز مكانة «إسرائيل» في الحلبة الإقليمية، وتقوية اتفاقات السلام.





