مقتل قائد مليشيات "الجيش الحر "في عرسال علي يد جبهة النصرة

أقدم مسلحون على اغتيال أحد قادة الجماعات السورية المسلحة ويدعى (عبدالله حسين الرفاعي) في بلدة عرسال، واشارت مصادر صحفية الى ان الرفاعي العقيد المنشق عن الجيش السوري قد تولى قيادة "الجيش الحر" في القلمون، وقيادة "الفرقة 11" في القلمون الغربي بريف دمشق

وأوضحت هذه المصادر أن عملية الاغتيال التي تمت برصاص سلاح حربي، وقعت في ساحة الجمارك وسط عرسال، وقد نقل  الرفاعي وهو ابن بلدة "رأس المعرة" السورية، إلى المستشفى الميداني التابع لمصطفى الحجيري "أبو طاقية" وحالته حرجة، وما لبث أن فارق الحياة متأثراً بإصابته البالغة.

و قالت المصادر ان قاتل الرفاعي توارى عن الأنظار في أزقة البلدة، فيما اكد كثر من سكان عرسال أن من اغتال الضابط المنشق شخص عرسالي معروف، ينتمي إلى تنظيم "داعش". ولم تعرف أسباب "تصفيته".
الى ذلك سادت أجواء من القلق والحذر البلدة بعد مقتل الرفاعي، وسط تخوف من ردة فعل من قبل مسلحين ينتمون إلى "الجيش الحر".
وكان الرفاعي أوقف في عرسال في تشرين الثاني 2014 من قبل الجيش اللبناني، بينما كان برفقة خالد الحجيري في سيارة من نوع بيك آب أثناء توجههما من بلدة عرسال إلى جرودها.
و الرفاعي المعروف بـ"أبو حسين" قد أطلق بموجب قرار قضائي، وحينذاك جرى التداول بمعلومات نفاها الأمن العام، تحدثت عن إطلاقه ضمن إطار عملية تبادل لعنصرين من الجيش الحر بالإضافة إلى الرفاعي، مقابل تحرير أسير حزب الله عماد عياد الذي أسرته الجماعات السورية المسلحة في القلمون.
يذكر أنه منذ نحو الشهرين وأثناء محاولة مجموعة من المسلحين التسلل من جرود بلدة عرسال إلى داخل البلدة، تصدت إحدى نقاط الجيش اللبناني للمجموعة المتسللة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، وتمكنت من سحب جثتين للمسلحين تبين أن إحداهما تعود للسوري حسين الرفاعي نجل عبدالله الرفاعي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و