العراق يعلن وفاة وزير الداخلية في عهد الطاغية المقبور صدام


أعلنت وزارة العدل العراقية امس الجمعة، وفاة المجرم سعدون شاكر وزير الداخلية في نظام الطاغية المقبور صدام في أحد سجون العاصمة بغداد، "إثر نوبة قلبية مفاجئة"، وأفاد مدير إعلام دائرة الإصلاح في الوزارة وسام الفريجي، في بيان صحفي، إن سعدون شاكر، توفي اليوم(امس) عند الساعة الخامسة بعد الظهر، إثر نوبة قلبية مفاجئة، مشيراً أن المتوفى هو أحد رموز النظام البائد.

وقال الفريجي، إن سعدون قد أدين بـ "جرائم ضد الشعب العراقي، وحكم على إثرها بالإعدام شنقا حتى الموت، من قبل المحكمة الجنائية العليا"، فيما لفت أن "المدان كان يعاني من عدة أمراض، وكان يخضع للعناية الطبية، من قبل اللجان الصحية المختصة، في دائرة الإصلاح العراقية، إضافة إلى متابعة حالته الصحية، وإرساله إلى المستشفيات المختصة".

وتابع بالقول "إلا أن حالته تأزمت اليوم(امس) ، وجاءت وفاته بعد توقف مفاجئ في القلب، وتم تحويله إلى مستشفى الطب العدلي في بغداد، لاستكمال الإجراءات الصحية القانونية".
وكانت المحكمة الجنائية العليا قد أصدرت، في 16 آذار 2011، حكما بالإعدام شنقا حتى الموت، على سعدون شاكر، في قضية "تصفية الأحزاب" في زمن النظام السابق.
وشاكر هو ثالث مسؤول عراقي سابق، تعلن السلطات الرسمية وفاته في سجون البلاد، منذ حزيران الماضي.