وفد إعلامي مصري كبير في دمشق للقاء كبار المسؤوليين السوريين


للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، يلبّي وفد إعلامي مصري دعوة سوريا لزيارة دمشق من أجل الوقوف على تطورات الأوضاع السياسية، وهي دعوة جاءت بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية حيث سيلتقي الوفد الإعلامي الذي يضمّ صحافيين من مؤسسات مثل «الأهرام» و«الأخبار» وعدداً من إعلاميي الفضائيات الخاصة، بالرئيس السوري بشار الأسد، وبعدد من كبار المسؤولين السوريين.

وكان وفد إعلامي مصري، زار منذ يومين محافظة اللاذقية غرب سوريا وضم كتّاباً وصحفيين وإعلاميين من صحيفتي الأخبار المصرية والمصري اليوم وقناتي النهار المصرية والأهرام، وعبر الوفد عن عمق العلاقات الأخوية الوطيدة بين الشعبين الشقيقين في سوريا ومصر، مؤكدين أن زيارة الوفد تشكل رسالة مفادها أن أبناء البلدين شعب واحد، مشددين على تضامنهم مع سوريا في وجه الحرب العدوانية الظالمة التي تتعرض لها لثنيها عن مواقفها القومية العروبية المشرّفة.
كما شدد أعضاء الوفد على ضرورة نقل حقيقة ما يجري في سوريا بعيداً عن التزييف والتضليل الذي تمارسه وسائل الإعلام الشريكة بسفك الدم السوري، وأوضح أن السوريين يدركون أن معركتهم مع الإرهاب هي معركة مصير ووجود، وأن الروح المعنوية لديهم عالية وإيمانهم بالنصر لا يتزعزع لأنهم أصحاب قضية وحق ويقفون صفاً واحداً خلف الجيش السوري الذي يحقق الانتصارات المتتالية على الإرهاب.