مسؤولو التعبئة الطلابية يطالبون بإجراء مناورات صاروخية ردا علي تهديدات المسؤولين الامريكان
بعث مسؤولو التعبئة لطلبة الجامعات في شتي أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية برسالة الي القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري طالبوا فيها بإجراء مناورات صاروخية ردا علي التهديدات التي أطلقها المسؤولون الامريكان ضد ايران الاسلامية بوجود الخيار العسكري علي الطاولة كي يطلع العالم علي أن ايران ستدافع عن محور المقاومة بكل قوة واقتدار وعزيمة أكثر من السابق.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هؤلاء المسؤولين أكدوا في هذه الرسالة أن الاتفاق النووي انما تم كما قال أبناء الشعب بالجبهة الدبلوماسية علي أساس حفظ عزة وكرامة هذا الشعب والالتزام بخطوطه الحمراء.
وجاء في هذه الرسالة " ان اطلاق التهديدات ضد ايران الاسلامية وتكرار مفردة وجود كل الخيارات علي الطاولة يتطلبان ردا حازما من طهران عبر اعتماد سياسة التهديد أمام التهديد ".
وأكدت الرسالة أن الذي يقلق الشعب الايراني هو البند 3 من الملحق 2 في قرار 2231 الذي اصدره مجلس الامن بخصوص الصواريخ البالستية وسأل الطلبة أن المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1 كانت علي اساس تخصيصها بالبرنامج النووي.
وقالت رسالة الطلبة الجامعيين " ان طرح هذا الموضوع يتعارض مع ماتم الاتفاق بشأنه بعدم تدخل الجانب الآخر في الشؤون العسكرية والامنية لايران الاسلامية ".
وطالبت الرسالة اللواء جعفري بأنه ونظرا لاطلاق مثل هذه التهدايدات فإنه يجب علي القوات المسلحة الرد علي التهديد بإجراء مناورات صاروخية في أسرع وقت ممكن كي لايتجرأ الطرف الآخر أكثر من هذا خاصة وانه شعر بالطمأنينة لتوفير الأمن للكيان الصهيوني بعد مفاوضات فيينا.
وجاء في هذه الرسالة " ان أمريكا وخاصة الكيان الصهيوني القاتل للأطفال يتصوران أن بإمكانهما اطلاق مثل هذه التهديدات بعد الاتفاق النووي الا ان علي الأخير أن يفهم جيدا بأن أمنه سيزداد انهيارا يوما بعد آخر بسبب جرائمه البشعة ".
وأشارت الرسالة الي مقولة للامام الخامنئي بأن الشعب الايراني المسلم يقف الي جانب أي شعب أو مجموعة تقاتل الكيان الصهيوني ويقدم الدعم له ولن يأبي من الاعلان عن ذلك أبدا ".
ح.و