ولايتي : ايران الاسلامية ستواصل دعم محور المقاومة

ولایتی : ایران الاسلامیة ستواصل دعم محور المقاومة

اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور على اكبر ولايتي امين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية ، اليوم السبت أن الجمعهورية الاسلامية الايرانية ستواصل دعمها و تعزيز محور المقاومة رغم مؤامرات بعض الدول ، وقال في كلمة اعقبت خطاب الرئيس روحاني بمراسم افتتاح المؤتمر العالمي لمجمع اهل البيت (ع) : ان ايران الاسلامية ستدعم هذا المحور ، و أن الاتفاق النووي سيمنح ايران زخما اضافيا لمساندة الاصدقاء في المنطقة .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن الدكتور ولايتي قال في كلمته أمام المؤتمر الدولي السادس للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) الذي بدا اعماله اليوم في العاصمة طهران : إن الكثير من دول العالم و الغربية منها وبعض الدول الرجعيّة تضافرت لتغيير النظام في سوريا .. لكنها لم تنجح، ولم يعد يرى اليوم من ذلك التضافر أي أثر ، مؤكدا أن اوضاع جبهة المقاومة افضل واقوى حاليا من السابق رغم مواجهتها لبعض التحديات .
واعتبر مستشار الامام الخامنئي أن الازمات التي يشهدها الشرق الاوسط ليست ذات طبيعة طائفية او مذهبية خلافا لم يروج البعض ، بالرغم من عدم امكانية انكار وجود بعض الفجوات في العلاقات الاسلامية والخلافات ، مبيّنا أن القصد يتمثل بان هذه الفجوات ليس العامل الاساس في اثارة تلك الازمات.
واستطرد ولايتي قائلا : على ضوء ذلك فان دولا مثل ليبيا وتونس ومصر التي لا تسودها خلافات مذهبية ملحوظة ، يجب ان لايشهد فيها ازمات وصراعات، الا أننا نرى شأنها شأن باقي دول المنطقة ابتليت بمعضلات حقيقية .

واعتبر ولايتي أن اساس البلاء وتوظيف الخلافات المذهبية من مؤمرات اعداء الاسلام ، الذين يعمدون الى تقديمه بصورة مشوهة وعنيفة لتحقيق اهداف ومآرب خبيثة بغية تقويض الدول الاسلامية.
واشار رئيس مركز دراسات مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي ، الى أن منطقة الشرق الاوسط تعاني منذ سنوات من عرض عضال ومتجذر والمتمثل بغياب نموذج محلي للديموقراطية، بالتالي فان حكومات ذات طابع عسكري هيمنت على شعوب المنطقة بعناوين مختلفة ملكية وجمهورية ، و ادى ذلك  الى تعثر مراحل النمو السياسي، بل حتى لم تؤسس البنى التحتية اللازمة للنمو والتنمية الاجتماعية ، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر نموذجا فريدا من الديموقراطية الدينية وهي تركيبة للحرية الفكرية والديمقراطية المبنية على اساس تعاليم الدينية والثقافية للاسلام.
ولفت ولايتي الى العامل الخارجي في تأجيج الصراعات بالمنطقة ، موضحا أن «اسرائيل» و امريكا تعمدان الى تأمين مصالحهما وسط هذا الاضطراب ، وتحاولان عبر الادارة المباشرة و غيرالمباشرة توجيه الامور لصالحهما وجعل المسلمين يشتغلون ببعضهم البعض .
واكد ولايتي أن بعض الدول الرجعيّة في المنطقة تعمد الى الاطاحة بالمقاومة وتأجيج الازمات في المنطقة عبر دعمها للمجموعات المتطرفة والارهابية، مشيرا الى أن تلك الدول ستتورط بهذا الوضع المستحدث والخروج منه سيكون عالي الكلفة لها ، معتبرا  محاولة اضعاف اي بلد اسلامي ليس بالامر المناسب والمطلوب .
واضاف مستشار قائد الثورة الاسلامية : في هذه الاثناء تحاول بعض القوي الدولية والاقليمية تفعيل الاخطاء التاريخية بين الأديان لتمرير اهدافها ، و نجحت الي حد ما، ومن واجبنا معالجتها واعادة الاوضاع الي حالتها الطبيعية لان اساس المشكلة ليس في الاختلافات الدينية والخلافات القبلية .
واشار ولايتي الي العوامل الخارجية في بث الاختلافات بين المسلمين وقال : في هذه الفوضي لا يَتوقع من امريكا والغرب والكيان الصهيوني سوي العمل علي تمرير اهدافها ، وجر الاوضاع لصالحهم بادارة مباشرة او غير مباشرة لصرف المسلمين عن قضيتهم الاولي فلسطين وتوفير الأمن لـ«اسرائيل» بعد ان كانت تعاني من ظروف صعبة .
واضاف ولايتي : في هذه الاثناء عدم نضج بعض دول المنطقة افضي الي تعقيد الاوضاع أكثر ، كما ان بعض الدول الحاقدة في المنطقة والتي لم تطيق محور المقاومة ، بدأت بلعبة سخيفة جدا ستعود نتائجها عليها ، لانها لم تأخذ بنظر الاعتبار مصالح شعوبها .
وقال ولايتي ان الادارة الشابة وعدم خبرة حكام تلك الدول، جعلت الظروف شاقة جدا واصبح من الصعب تجاوزها وستكون مكلفة جدا وبالطبع هذا الموضوع بضرر الامة الاسلامية ويؤدي الي اضعاف الدول الاسلامية .
واعتبر ولايتي ان الجهد الأهم للمسلمين باعتبارهم من محبي واتباع اهل البيت (عليهم السلام) في الظروف الصعبة الحالية، هي كشف الايادي الخفية التي تحاول تمرير مخططات الاعداء من خلال بث الفرقة بين المسلمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة