التظاهرات تعمّ البحرين في عيد الاستقلال والنظام الخليفي يقمع برصاص الشوزن متظاهرين حاولواالوصول لدواراللؤلؤة
افادت مصادر وكالة تسنيم بأن العديد من مدن البحرين و بلداتها ، شهدت امس الجمعة تظاهرات ومسيرات جماهيريّة حاشدة ، لإحياء ذكري "عيد الاستقلال" ، وتأكيدًا علي مطالب الشعب العادلة والمشروعة نحو تقرير المصير ، وأن يكون هو سيّد قراره .. فيما قمعت السلطات الخليفية المتظاهرين السلميّين الذين حاولوا الوصول إلي ميدان الشهداء «دوار اللؤلؤة» ، مطلقين عليهم القنابل المسيّلة للدموع و رصاص الشوزن الانشطاريّ المحرّم دوليًّا ، ما أدّي الى إصابة عدد من المتظاهرين .
و رفع المتظاهرون في بلدات «المصلّي، إسكان جدحفص، الدّيه، النعيم، البلاد القديم، كرباباد»، الأعلام البحرينيّة ، واليافطات التي تؤكّد استمرارهم في الحراك الثوريّ حتي تحقيق أهداف ثورة 14 فبراير/ شباط 2011 ، رافعين شعار «شعب منتصر» و «شعب لا يتراجع» .
علي صعيد متصل ، هاجمت عناصر المرتزقة والميليشيات المدنيّة وما يسمى بقوّات الحرس الوطنيّ التابعة لنظام القمع الخليفي ، المتظاهرين السلميّين ، الذين حاولوا الوصول إلي ميدان الشهداء «دوار اللؤلؤة» ، مطلقين عليهم القنابل المسيّلة للدموع والرصاص الانشطاريّ الشوزن المحرّم دوليًّا ، ما أدّي الى إصابة عدد من المتظاهرين .
و اشتبكت قوات النظام الخليفي مع المحتجين سلميا الذين حاولوا الوصول إلى دوار اللؤلؤة مهد احتجاجات شعبية شهدتها البحرين فبراير ٢ ١١، في ذكرى استقلال البلاد. وأطلقت القوات الخليفية الرصاص الإنشطاري المحرم دوليا وقنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين في محيط الدوار ، ما أدى الى إصابة عدد من المحتجين بالرصاص، قبل أن تقوم بملاحقتهم داخل الأحياء السكنية التي إغرقوها بالغازات .
وعززت السلطات الخليفية من تواجدها في محيط الدوار المغلق منذ ٢ ١١، في تقوم وحدات وآليات من الحرس الوطني بحمايته.
ووجدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أن يوم الاستقلال يستحضر الحاجة الملحة والأساسية في بناء الدولة الديمقراطية الحديثة التي تقوم على التوافق والمشاركة في الحكم وان يكون الشعب مصدر السلطات جميعاً.
وتظاهر الآلاف في منطقة الدراز بعد صلاة الجمعة تخليدا للذكرى التي تتجاهل السلطات الاحتفال بها، مطالبين بانهاء استحواذ عائلة آل خليفة الحاكمة على السلطة . كما نصبت السلطات الخليفية نقاطا أمنية في شوارع رئيسية في محيط العاصمة المنامة .

هذا و صرح ضياء البحراني "القيادي في الائتلاف البحريني" أنّ تظاهرات عيد الاستقلال التي خرجت الجمعة ، شكلت صدمة للنظام الخليفي و أذهلت جميع المراقبين . و لفت البحراني إلى الأعداد الكبيرة من المواطنين البحرينيين الذين شاركوا في هذه التظاهرات التي شهدها محيط ميدان اللؤلؤة في العاصمة البحرينية المنامة رغم استحداث النظام الخليفي لأكثر من 40 نقطة تفتيش في معظم مناطق البلاد ، مؤكداً أنّ الزخم الجماهيري عاد إلى الساحات من خلال هذه التظاهرات المشهودة ، والتي ستسجل بأحرف من نور في صفحات ثورة الرابع عشر من فبراير .
وأضاف البحراني : كان النظام البحريني يعتقد من خلال نشره لآلاف المرتزقة الأجانب في الشوارع بأنّه بسط سيطرته على مجريات الأمور وبأنه نجح في قمع الشعب البحريني ، إلا أنّ تظاهرات 14 أغسطس 2015 أثبتت للعالم ولجميع المراقبين بأنّ شعب البحرين لا يُمكن قمعه ، ولا يُمكن تركيعه او إخضاعه .
وأكّد البحراني أنّ النظام الخليفي أراد بهدمه للنصب التاريخي لميدان اللؤلؤة في عام 2011 أن يُزيله من ذاكرة الشعب.. إلا أنّ الاندفاع الجماهيري يوم أمس نحو هذا الميدان الذي يُسمى شعبيًا بـ "ميدان الشهداء" ، أثبت عمق حضوره و تأثيره في نفوس الشعب البحريني ، وأنهٍ باقٍ في وجدانِ كلِّ مواطنٍ حرٍ غيورٍ على وطنه البحرين .
وخَتم البحراني : ان شعب البحرين بما قدمه من تضحيات و من صمودٍ أسطوري منذُ انطلاقة ثورته عام 2011 وحتى اليوم ، لن يقبل بالحلول الترقيعية الهزيلة ، ولن يتنازل عن حقهِ المشروع أممياً في تقرير مصيره بمحض إرادته وبمعزل عن التدخلات الأجنبية، فالنظام الخليفي الحالي لا مشروعية له بالبقاء بعد أن استدعى الجيوش الأجنبية للبلاد، وارتكب الجرائم الفظيعة ضد أبناء الشعب ، وارتمى كلياً في أحضان أمريكا وبريطانيا.










