النظام الخليفي يعتقل 300 امرأة في البحرين منذ 2011

قالت مسؤولة شؤون المرأة والطفل والعلاقات الدوليّة في مركز البحرين لحقوق الإنسان نضال السلمان، أنّه يتوجّب على الحكومة البحرينيّة أن توفّر الاحترام والكرامة للنّساء اللذين تعهّدت بإظهارهما في العديد من المعاهدات القانونيّة الدوليّة، مثل العهد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة واتفاقيّة سيداو، مشيرة إلى وجود العديد من النساء قيد الاعتقال التعسفيّ، فضلًا عن تعرّضهن إلى الكثير من التعذيب وفصل من العمل، لمجرّد التعبير عن رأيّهنّ ومطالبتهنّ بالحريّة.

وأشارت في حوار مع صحيفة المغرب الإخباريّة إلى أنّ البحرين تعدّ أكثر دولة من ناحية عدد المعتقلات، ففي عام 2014 تمّ اعتقال 31 امرأة، أفرج لاحقا عن بعضهنّ، وغيرهنّ لا يزلن وراء القضبان، ومنذ عام 2011 تمّ اعتقال أكثر من 300 امرأة، وتعذيبهنّ لأنهنّ عبّرنّ عن دعمهنّ لحقوق الإنسان والدعوة الى الإصلاح.

ولفتت السلمان إلى أنّ الصورة الظاهرة هي أنّ الحكومة البحرينيّة تتبنّى قضايا النساء بدرجة متقدّمة على القوى السياسيّة، خصوصا بعد توقيعها على الاتفاقيّات الدوليّة، لكن في الوقت نفسه جميع من عيّنهنّ النظام البحرينيّ في المناصب القياديّة من النساء ينتمين إلى العائلة الحاكمة أو محسوبات على تيّار الموالاة، وذلك لتجميل صورة المرأة العالميّة أو لبس رداء مخالف للحقيقة دون أداء دور حقيقيّ.