ناشط بحريني : الصحافة في البحرين تعيش أسوأ أيّامها منذ ثورة 14 فبراير
قال الناشط البحرينيّ أحمد رضي، إنّ الإعلام والصحافة في البحرين تعيش أسوأ أيّامها منذ انطلاق ثورة 14 فبراير/ شباط، حيث تؤكّد المؤشّرات تراجع الحريّات الإعلاميّة لأدنى مستوى بسبب الانتهاكات، نتيجة استهدف الصحفيّين الذين من يمارسون حريّة الرأي والتعبير، وكذلك الإعلاميّين والمصوّرين بسبب آرائهم ونشاطهم.
واوضح رضي عبر حسابه على «تويتر»، أنّ النظام البحرينيّ المدعوم بقوّات ما يُسمّى «درع الجزيرة» السعوديّة، يستخدم العنف كوسيلة لإنهاء حركة الاحتجاج الشعبيّ، كما قام بحملة اعتقال وتعذيب لكوادر إعلاميّة ناشطة.
وانتقد بشدّة تجاهل النظام البحرينيّ لمناشدات المنظّمات الحقوقيّة والإعلاميّة المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي، وإلغاء القيود على حريّة عملهم واعتماد قانون صحافة جديد، مؤكّدا أنّ مهمة الإعلام والصحافة نقل الحقيقة وعكس الواقع والكشف عن هموم المواطنين، دون النظر للهويّة أو الطائفة أو الحزب.
وأشار رضي إلى أنه منذ اندلاع الثورة تعرض اكثر من 30 إعلاميا للفصل من أعمالهم، وهناك أكثر 150 إعلاميا ومصوّرا ومراسلا متضرّرا من سياسة النظام، فضلًا عن وجود عشرات المعتقلين الذين يعانون في السجون بسبب وضعهم الصحيّ والأحكام الصادرة ضدهم، والتي تفتقد لمعايير القضاء العادل.