ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس الثوري: قوات الحرس تتولي مسؤولية مواجهة تهديدات الأجانب

ممثل الولی الفقیه فی قوات الحرس الثوری: قوات الحرس تتولی مسؤولیة مواجهة تهدیدات الأجانب

أكد ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية علي سعيدي أن قوات الحرس الثوري تتولي مسؤولية مواجهة التهديدات التي تتعرض لها الثورة الاسلامية مشددا علي أن هذه القوات تكرس كل جهودها في الدفاع عن هذه الثورة وانجازاتها ومكاسبها وتتصدي للأعداء الذين يشنون حربا ناعمة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية استهدفت قلوب وعقول الشعب الايراني.

و أفاد مراسل القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سعيدي أعلن ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الاحد في اشارته الي اقامة أول مهرجان لدراسة شخصية الصحابي الجليل سلمان الفارسي (رض) الذي ستستضيفه ايران الاسلامية في الشهر الأخير من الخريف المقبل.
وتطرق ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية الي الحرب الناعمة التي يشنها العدو وكيفية التصدي لهذه الحرب من قبل القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية وخاصة قوات الحرس الثوري مؤكدا أن جذور كل الحروب التي شهدتها جبهة التوحيد كانت معظمها ثقافية.
وأضاف سماحته قائلا " ان قوات حرس الثورة الاسلامية التي تعتبر مؤسسة ثورية ومهمتها تكمن في الدفاع عن الثورة وانجازاتها ما يشكل ذلك العنصر الذي يميزها عن باقي القوات المسلحة ".  
وقال " ان قوات حرس الثورة الاسلامية يتم تقديمها كونها القوة التي تدافع عن الثورة ومنجزاتها اذ أنها تتصدي لأي تهديد تواجهه هذه الثورة المباركة ".
وشدد سعيدي علي أن ايران الاسلامية تواجه اليوم حربا ناعمة شنها العدو ضدها مؤكدا أن ذلك يتطلب تحشيد كل الطاقات المخلصة لمواجهة هذا العدوان الذي استهدف أدمغة وقلوب الجيل الصاعد علي وجه الخصوص والدفاع عن الشعب الايراني الذي يتعرض لمثل هذا الهجوم.
وحول المزاعم التي يطلقها الغربيون ضد قوات حرس الثورة الاسلامية بأنها تنوي استخدام الاسلحة النووية قال ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس الثوري " ان الامام الخامنئي أعلن أكثر من مرة عدم رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية في استخدام الاسلحة النووية وأفتي بحرمة هذا السلاح الفتاك ".
وتابع قائلا " ان هؤلاء الذين يكيلون مثل هذه التهم الي ايران الاسلامية هم اول الذين استخدموا ويستخدمون هذه الاسلحة المحظورة دوليا ".
وحول التطورات الجارية في المنطقة أكد سعيدي أن الأمريكان عمدوا الي تنفيذ مخططاتهم طوال الاعوام الـ 150 الماضية علي 4 أو 5 محاور أحدها هو تقسيم الدول اذ كان أخر مخطط للتقسيم وتم تنفيذه هو السودان.
وأشار الي الاوضاع الجارية في العراق وسوريا ودول المنطقة موضحا أن الشعبين السوري والعراقي وباقي الدول الاخري تعي هذه الحقيقة وهي أن الأمريكان انما يريدون تقسيم بلدهم ويدعمون هذا المخطط الا انه ورغم ذلك فإن الشعوب ستنهض في يوم ما ضد هذه المؤامرة الخبيثة التي تريد القضاء علي استقلالها.
وبخصوص المزاعم التي أطلقتها وسائل الاعلام الغربية بخصوص زيارة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الي روسيا قال سماحته " ان الهدف من اطلاق هذه الادعاءات هو تسقيط شخصية اللواء سليماني ليس الا ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة