منافس جديد للبرزاني على رئاسة منطقة كردستان


كشفت مصادر كردية تابعة لحركة التغيير الكردستانية عن سعي زعيم الحركة نشروان مصطفى بخوض غمار المنافسة على منصب رئاسة منطقة كردستان ان سارت الامور نحو انتخابات مبكرة، في حال بقي الخلاف من دون الوصول لصورة حل، وما عزز ذلك اشارة الاتحاد الوطني الكردستاني في بيان تأسيس الحزب الديمقراطي بذلك.

وقال المصدر وهو مقرب من القرار السياسي لحركة التغيير التي تنشط كثيرا في السليمانية في حديث لوسائل اعلام محلية، إن الحركة بدأت هي الاخرى ترى ان اجراء انتخابات مبكرة، الحل المتوفر.

وحتى الان لم يظهر على الساحة السياسية في كردستان اسم مرشح امام مسعود البرزاني يطرح كمنافس على المنصب، إلا ان المصدر كشف عن زعيم الحركة نشيروان مصطفى يفكر كثيرا بخوض غمار هذه المنافسة.

يذكر انه لم يبقى سوى ثلاثة ايام على انتهاء المهلة القانونية لمسعود بارزاني رئيسا لمنطقة كردستان, ولم تتوصل الاحزاب السياسية بعد الى توافق بشأن تمديد مدة رئاسة البرزاني لسنتين وهو مطلب للحزب الديمقراطي.

وتولى البرزاني رئاسة المنطقة في عام 2005 واختير داخل البرلمان وبعدها في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 وحصل على 69% من اصوات الناخبين، وفي عام 2013 وبعد انتهاء ولايته تم تجديدها لمدة عامين بعد ان حدثت خلافات بين الاحزاب الكردستانية حول اجراء استفتاء على مشروع دستور منطقة كردستان .

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني وافق قبل عامين على تجديد ولاية رئيس المنطقة امام مطالب حزب الديمقراطي الكردستاني على ان يوافق الديمقراطي بدوره على اجراء بعض التعديلات على مشروع دستور منطقة كردستان، لكن لم يجر لغاية الان اي تعديل على هذا المشروع ومازالت الخلافات مستمرة حوله بين الاطراف السياسية.

وفي السياق ذاته ، طالب البرزاني اليوم الاحد، الأحزاب الكردية بالاجتماع قبل 20 اب لاتخاذ قرار حاسم بشأن رئاسة منطقة كردستان ، وقال البرزاني، إنه "وللخروج من الازمة السياسية التي تواجه منطقة كردستان، اطالب جميع الاحزاب المشاركة في الحكومة والبرلمان والمجازة رسميا ان يجتمعوا قبل 20 آب الجاري ليخرجوا بقرار يصب في المصلحة العامة للبلد".

وأكد البرزاني ضرورة أن "يكون القرار نهائياً وحاسماً ينهي هذه الازمة لكي يتم تنفيذها فورا"، داعيا "ديوان رئاسة منطقة كردستان الى اجراء كافة التنسيقات المطلوبة حول هذا الموضوع."

ونشيروان مصطفى هو احد المؤسسين للاتحاد الوطني الكردستاني ولسنوات كان نائب جلال طالباني بزعامة الحزب، إلا ان خلافات ادت الى حدوث انشقاق وتشكيل حركة التغيير.

وبدأت حركة التغيير بتحجيم دور الاتحاد الوطني كثيرا بمعقله الرئيس بمدينة السليمانية.