الاتفاق حول الزبداني فشل .. والقرار اتخذ بالحسم عسكرياً ... والجيش السوري والمقاومة يتقدمان باتجاه مركز المدينة
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الاتفاق حول مدينة الزبداني انتهى و توقفت الهدنة ، و بات قرار الجيش السوري والمقاومة اللبنانية نهائياً بالحسم عسكريا و ذلك بعد سقوط الهدنة ، و تراجع المسلحين عن بعض نقاط الاتفاق الأولي بضغوط خارجية !! .. فيما تواصلت المعارك عنيفة بين المجموعات المسلحة من جهة و الجيش السوري وحزب الله من جهة اخرى اللذين تقدما باتجاه مركز المدينة بعد سيطرتهما على أبنية في الحي الغربي .
المواجهات في الزبداني وبلدتي كفريا والفوعة في ريف ادلب كانت قد اشتعلت مع انتهاء الوقت المحدد للهدنة وعدم التوصل الى تفاهم نهائي او اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأوضحت مصادر تسنيم أن القرار النهائي بالحسم هو نتيجة تراجع المسلحين عن بعض نقاط الاتفاق الأولي . و أبانت بأن الاتفاق الأولي كان يقضي بانسحاب المسلحين إلى إدلب في مقابل سحب المدنيين من كفريا و الفوعة ، و أن مسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام كانوا موافقين على الانسحاب لكنهم تراجعوا بضغوط من جهة خارجية .
وأشارت مصادرنا إلى أن المسلحين من أحرار الشام و جبهة النصرة ، طالبوا بانسحابهم الى درعا بدل إدلب وهو طلب تم رفضه، كما طالبوا أيضا بأسرى منهم لدى الجيش السوري والمقاومة اللبنانية .
وذكرت المصادر أن الخطوة الأولى في الاتفاق كانت تقضي بإخراج المسلحين 213 جريحا منهم مقابل اخراج جرحى مدنيين في كفريا والفوعة ، مشيرة إلى أن انسحاب المسلحين كان سيتم بالتوازي مع خروج المدنيين من كفريا والفوعا مع بقاء اللجان الشعبية لحماية البلدتين.
هذا و تواصلت معارك مدينة الزبداني عنيفة بين المجموعات المسلحة من جهة و بين الجيش السوري و حزب الله من جهة أخرى ، اللذين تقدما باتجاه مركز المدينة بعد سيطرتهما على أبنية في الحي الغربي. و كانت المواجهات في الزبداني وبلدتي كفريا والفوعة في ريف ادلب قد اشتعلت مع انتهاء الوقت المحدد للهدنة وعدم التوصل الى تفاهم نهائي او اتفاق لوقف إطلاق النار .
و أمطرت "أحرار الشام" ، بثلاثمئة قذيفة الفوعة وكفريا واكثر من ثلاثين الف مدني محاصر فيهما، وأنهت هدنة ثمانية واربعين ساعة،لا بيان ولكن قذائف لاسقاط الهدنة.
و بادر الجيش السوري بعد قصف الفوعة وكفريا إلى ضرب بعض المواقع في الزبداني ، الاشتباكات عادت إلى جبهتها الشرقية حيث تتمركز "أحرار الشام" التي تمثل ربع الف وثلاثمئة مقاتل، وثلاثمئة مدني، وتملك قرار احياء واسقاط اي هدنة.
و حاول بيان ثانٍ للمجلس المحلي للزبداني استعادة التفويض من "أحرار الشام" للتفاوض مع الجيش والمقاومة ، بعد فشل المفاوضات وسقوط الهدنة.
و صعد أكثر من الف مقاتل إلى الباصات قبل عامين، وتركوا حمص بسلام، التسوية الحمصية ، تنتظر أيضا ان يصعد ان توافق "أحرار الشام" ، ان يصعد مسلحو الزبداني، إلى باصات مماثلة، ولكن الحركة التي تملك قرارها اسطنبول ، لم تعرض سوى اجلاء مقاتليها ، الثلاثمئة الى ادلب ، ولا تريد أن تحمل إلى تلك الجبهة، ألف مقاتل من الزبداني، يشكلّون عبئاً عليها، ولغماً لإفشال أيّ تسوية ، وأيّ هدنة.





