لدي استقباله المالكي...

النائب الاول لرئيس الجمهورية يوكد ضرورة حفظ وحدة العراق لاحباط موامرات الاعداء

رمز الخبر: 830929 الفئة: سياسية
جهانگیری ومالکی

اشار النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري الي الموامرات الكبيرة التي تحاك ضد العراق معتبرا حفظ الوحدة والانسجام الداخلي في العراق بانه يشكل ضرورة ماسة لاحباط موامرات الاعداء وأعرب خلال استقباله نائب الرئيس العراقي نوري المالكي الذي يزور الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا عن ثقته بأن الشعب العراقي وحكومته سيتغلبان علي المشاكل وسيتجاوزان هذه الفتره الصعبة.

و أكد جهانغيري أن القضايا الامنية خاصة قضيه داعش الارهابيه تعتبر احد اهم مشاكل العراق الامر الذي يضاعف اهمية حفظ سيادة الاراضي والوحدة الوطنية في العراق حيث يجب الاهتمام بها بصورة خاصة.
واعتبر تصريحات بعض الدول الغربية بشان تقسيم العراق بانها مثيرة للقلق قائلا انه يتعين علي المسوولين وكافة المجموعات السياسية العراقية اتخاذ موقف جاد ازاء هذه التصريحات.
وأكد النائب الاول لرئيس الجمهورية ضروره بدء عملية انجاز الاصلاح السياسي الذي يدعو اليه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمكافحة داعش ومواجهتها بصورة اكثر فاعلية واضاف " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف دوما الي جانب العراق حكومة وشعبا".
وأشار جهانغيري الي اهمية قضايا سوريا وتاثير تطوراتها علي العراق وايران الاسلامية قائلا " ان تعزيز التعاون والتنسيق بين طهران وبغداد في اطار معالجة قضايا العراق يعتبر امرا هاما".
ونوه الي الدور المحوري للمرجعية الدينية في معالجة قضايا العراق واعلن عن استعداد ايران لنقل خبراتها الي العراق في شتي المجالات الاقتصادية والصناعية والتقنية.
وبدوره أعرب الضيف العراقي خلال هذا اللقاء الذي تم أمس الاحد عن ارتياحه بشان الاتفاق الذي توصلت اليه ايران ومجموعة 5+1 قائلا " ان الاتفاق أدخل السرور في قلوب المسلمين في ارجاء العالم وأثار في المقابل قلق اعداء الاسلام وزاد من استيائهم".
واشار المالكي الي المعارك التي يخوضها الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي ضد عصابة داعش الارهابية وقال " انه ورغم تشكيل ائتلاف يضم 40 الي 50 دولة قوية في العالم لمكافحة هذه العصابة الا انها تبيع نفط سوريا والعراق بسهولة الامر الذي يشير الي انه لا يمكن التعويل علي وجود ارادة لدي الدول الغربية لمكافحة داعش بشكل حقيقي".
وأكد أن بعض الدول الغربية ترغب بتقسيم العراق قائلا " انهم يريدون بان تبقي القضايا ومشاكل العراق علي حالها ويفضلون تقسيم العراق علي مكافحة داعش مشيدا بقوات الحشد الشعبي في مكافحة جماعة داعش الارهابية".
وأعرب عن تقديره لدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق حكومة وشعبا قائلا " ان التاريخ سيشهد علي المواقف المشرفة لايران الاسلامية تجاه العراق وسوريا مضيفا انه بالرغم من وجود كافة المشاكل فاننا متفائلون بتحقيق الانتصار بالاعتماد علي ارادة ومقاومة الشعب العراقي".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار