مساعد وزير الخارجية: وافقنا علي بعض تقييد تخصيب اليورانيوم ولم نسمح لأحد بالتدخل في حقوقنا
أكد مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في شؤون اوروبا وأمريكا مجيد تختروانجي أن الفريق النووي الايراني المفاوض الذي شارك في المفاوضات النووية التي جرت بين ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا وافق علي بعض التقليص في موضوع تخصيب اليورانيوم الا انه لم يسمح لأحد بالحديث عن حق الشعب الايراني في مجال تخصيب اليورانيوم.
و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن تخت روانجي أكد ذلك لدي حضوره في الاجتماع الذي عقدته لجنة المادة 90 في الدستور في مبني مجلس الشوري الاسلامي أمس الاحد لتقديم ايضاحات بخصوص الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا وبرنامج العمل المشترك لنواب الشعب في هذا المجلس.
وأشار مساعد وزير الخارجية الي بدء المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 موضحا أن هذه المفاوضات بدأت في الوقت الذي كانت تواجه فيه ايران الاسلامية 6 قرارات أصدرها مجلس الامن اتهمت فيها بأنها تشكل مصدر تهديد للامن والسلام.
وتابع هذا المسؤول قائلا " ان ايران الاسلامية واجهت في ذلك الحين أجواء تثير الاستغراب حيث أن مجلس الامن دعا الي تجميد كل نشاطاتنا النووية ".
واعتبر القرارات التي أصدرها مجلس الامن ضد ايران الاسلامية بأنها تشكل وصمة عار علي جبين هذا المجلس وقال " ان وزير الخارجية كان يؤنب مجموعة القوي السداسية الدولية اثناء المفاوضات النووية لوقوفها الي جانب طاغية العراق صدام في حربه المفروضة علي ايران لأكثر من مرة ".
وأكد تخت روانجي أن المشكلة الرئيسة في هذه المفاوضات كانت تدور حول تخصيب اليورانيوم حيث كان الجانب الامريكي يصر علي تعطيل التخصيب في منشآت فردو ونطنز والماء الثقيل.
وشدد علي أن ايران الاسلامية تعتبر تخصيب اليورانيوم حقا مشروعا لها في اطار معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية (NPT) ولذا وافقت علي بعض القيود الا انها لم تسمح لأحد التفوه بأي حديث بهذا الخصوص.
وتابع قائلا " ان برنامج العمل المشترك اضافة الي اعترافه رسميا بالبرنامج النووي الايراني فإنه يدعو الدول الاخري الي التعاون معها لتواصل تقدمها والغاء القرارات السابقة التي كانت تلزم ايران بتعطيل هذا البرنامج ".
ح.و





