ابنة الامام الخميني(طاب ثراه) تدين الصمت العالمي أزاء محاولات الصهاينة هدم الأقصي
دانت الأمينة العامة لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني الدكتورة زهراء مصطفوي بنت مؤسس النظام الاسلامي في ايران - مفجر الثورة الاسلامية في العالم الامام الخميني طاب ثراه، الكيان الصهيوني لجرائمه البشعة التي يرتكبها في الضفة الغربية وانتهاكاته المتواصلة للمسجد الاقصي المبارك وانتقدت وسائل الاعلام في العالم الاسلامي لعدم التغطية المناسبة لهذه الجرائم الفظيعة التي طالت الأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة.
و قالت بنت الامام الراحل قدس سره الشريف في كلمتها التي القتها أمام الاجتماع الثامن لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية أمس الاثنين " ان سياستنا الرئيسية تجاه القضية الفلسطينية هي كلام الامام الخميني الذي يؤكد فيه نصرة المظلوم اينما كان ويتجسد ذلك في الفلسطينيين المظلومين الذين يتعرضون لظلم الصهاينة، ومن هنا فاننا ننصر وندعم الفلسطينيين ".
وخاطبت الاعلاميين قائلة " انكم أمناء البشرية ويتعين عليكم الالتزام بالصدقية في نقل الاخبار وتغطية الاحداث، وإن قضية فلسطين واحدة من أهم القضايا التي تعرضت للتزوير والتزييف الاعلامي بسبب الهيمنة الصهيونية في الحقل الاعلامي الغربي ".
وأوضحت؛ أن نصف الشعب الفلسطيني يعاني علي مدي 67 عاما من التشريد والتغرب، ونصفه الآخر يعاني من الاحتلال والممارسات العنصرية علي أرضه، ولكن تزوير الحقائق وتزييفها تصور مقاومة المجتمع الفلسطيني المظلوم بانها ارهاب وفي المقابل تظهر الكيان الصهيوني علي انه جزيرة للديمقراطية.
وأكدت مصطفوي ان من ارتكب هذا الظلم الكبير هو وسائل الاعلام والمتاجرين بأقلامهم والعملاء وأشارت الي ان التطورات الأخيرة في فلسطين المحتلة وتحركات المستوطنين في الضفة الغربية لاسيما في مدينة القدس ادخلت فلسطين مرحلة حساسة وخطرة.
وقالت بنت الامام الخميني " إن انتهاكات المجموعات الصهيونية للمسجد الاقصي واقامتهم الطقوس التلمودية داخل المسجد والمطالبة بتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا قد دق ناقوس الخطر".
ونددت السيدة مصطفوي بالصمت المطبق أزاء محاولات العدو الصهيوني هدم المسجد الاقصي وبناء المعبد الثالث مكانه وتجاهل الاعلام العالمي لمساعي هدم القبلة الاولي لمليار وستمئة مليون مسلم.
هذا وتواصلت أمس ولليوم الثاني فعاليات اجتماع الجمعية العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في دورتها الثامنة تحت عنوان (نبي الرحمة… رسالة الإعلام المقاوم).