صفار هرندي : عالمنا المعاصر متعطش للنسخة العملية التجديدية في المرحلة الجديدة

قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي الدكتور حسين صفار هرندي في كلمته بمراسم توقيع النسخة الفارسية لكتاب «الولي المجدد» من تاليف نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ، و التي جرت في مبنى وكالة تسنيم الدولية للانباء صباح اليوم الثلاثاء ان هناك فرقا كبيرا بين المجددين الكبيرين الامام الخميني الراحل (رض) وخليفته الامام الخامنئي و بقية المجددين ، وهي انهم حققوا افكارهم التجديدية على ارض الواقع بعد تجاوزهم الكثير من العقبات والصعاب .

وفي بداية كلمته ، اشاد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام بالجهد الذي بذله نائب الامين العام لحزب الله لبنان سماحة الشيخ نعيم قاسم في تاليف كتابه القيم "الولي المجدد" ، و قال ان ايران الاسلامية شهدت ظهور الكثير من القادة والمجددين على مدى التاريخ الاسلامي للتصدي الى محاولات التحريف و ازالة اثار الغفلة ، خاصة خلال القرن الاخير من الزمن ، لكن هناك فرقا كبيرا بين المجددين الكبيرين الامام الخميني الراحل (رض) وخليفته الامام الخامنئي وبقية المجددين ، وهي انهم حققوا افكارهم التجديدية على ارض الواقع بعد تجاوزهم الكثير من العقبات والصعاب .
ونوه عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي الى ان عالمنا المعاصر متعطش لمعرفة الافكار العملية التجديدية لهذين المجددين الكبيرين ، و هو ما اعترف به الاعداء قبل الاصدقاء بتاثيرات افكارهم التجديدية على الامة الاسلامية وحتى غير الاسلامية . و شدد صفار هرندي على شخصية قائد الثورة الاسلامية تعد بحق من الشخصيات المؤثرة في عالمنا المعاصر ، حيث سيطر على القلوب من خلال الافكار التي طرحها ، والكتاب الذي الفه سماحة الشيخ نعيم قاسم عكس جانبا من هذه الافكار التي يعد عالم اليوم بامس الحاجة اليها .