"داعش" يبتدع "الإعدام بحراً" بحق 6 أشخاص كإعلان رسمي بحضوره في عدن
دشن تنظيم "داعش" الارهابي امس الاثنين ، أولى عمليات الإعدام المسجلة والممنتجة فنياً، على غرار ما يبثه التنظيم في العراق وسوريا وليبيا ومصر، للإعلان عن حضوره بصفة رسمية في اليمن، انطلاقاً من مدينة ومرفأ عدن، حيث نفذ اعداما بحرياً بحق 6 أشخاص .
وحصلت وكالة "خبر" اليمنية على معلومات ومعطيات متطابقة من مصادر خاصة في عدن، تفيد بتنفيذ داعش عملية إعدام بحق 6 أشخاص، صباح امس الاثنين ، مبتدعاً أسلوب الإعدام والتصفية بحراً، عبر وضعهم في قارب وإنزاله إلى البحر وتفجيره.
وحسب المعلومات المتوافرة، قام عناصر من داعش بإلباس 6 أشخاص - حوكموا بتهمة كونهم من انصار الله - بدلات باللون البرتقالي المميز، في تسجيلات سابقة لعمليات مشابهة للتنظيم في ليبيا والعراق، على ساحل جولد مور بعدن، قبل أن يتم وضعهم في قارب أنزل إلى مياه البحر يتم تفجيره. على أن يقوم بنشر التسجيل المصور رسمياً في وقت لاحق.
وتواترت المعلومات بتزايد الظهور والحضور العلني لعناصر داعش في عدن، خصوصاً في مديرية التواهي.
وأعلن التنظيم عبر حساباته وموقعه الرسمي خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن مشاركة - ولاية عدن- في القتال الذي شهدته مدينتا عدن ولحج، كما بث تسجيلات مصورة بمشاركة عناصره في عملية بحي البساتين بعدن، علاوة على نشره مشاهد من معسكر تدريب وتخريج دفعات جديدة في منطقة بين لحج وعدن.
ودأب داعش على تبني هجمات إرهابية وتفجيرات استهدفت مساجد ومراكز أمنية وغيرها في العاصمة صنعاء باسم فرع ولاية صنعاء.