امام جمعة مدينة بيرانشهر: أمريكا العدو رقم واحد للشعب الايراني وحتي العالم برمته
اعتبر امام جمعة مدينة بيرانشهر الماموستا مصطفي محمودي أمريكا العدو رقم واحد للشعب الايراني المسلم وحتي شعوب العالم برمته مشددا علي أنها تريد فرض هيمنتها وسيطرتها علي كل المجتمعات في العالم نظرا لطبيعتها الاستكبارية ولذا فانها قامت بتشكيل ديكتاتورية كبيرة في العالم لتحقيق أهدافها التوسعية.
و أكد الماموستا محمودي الذي كان يتحدث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة ارومية أن أمريكا أثبتت منذ قديم الأيام بأنها العدو الرئيس للشعب الايراني المسلم ولذا فإنها ومن أجل بسط نفوذها في العالم بادرت الي تأسيس ديكتاتورية عالمية لتحقيق هذا الهدف.
وتابع امام جمعة مدينة بيرانشهر قائلا " ان ايران تملك تجربة تاريخية من العداء العلني لأمريكا ضد الشعب الايراني حيث أنها أسقطت الحكومة الوطنية في الانقلاب العسكري الذي دبرته ضد حكومة مصدق وأعادت الشاه الذي فر من ايران الي البلاد في عام 1953".
وشدد هذا العالم الديني السني علي أن النظام الديكتاتوري الذي جاءت به أمريكا الي ايران واصل ظلمه وعدوانه ضد الشعب الايراني المسلم الي عام 1978.
وتابع قائلا " ان أمريكا تحاول دائما الحصول علي منفذ كي تتوغل في البلد الذي يتمرد علي أوامرها ويرغب بالحصول علي الاستقلال الا انها أخفقت في العودة الي ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني طاب ثراه الذي قطع الطريق أمامها بعد أن أطلق عليها صفة الشيطان الاكبر ".
وشدد محمودي علي أن أمريكا حاولت التوغل في ايران الاسلامية بعد المفاوضات النووية مع مجموعة القوي السداسية الدولية وصمودها أمام هذه القوي في المفاوضات مؤكدا أن الامام الخامنئي قطع بدوره الطريق امامها عبر خطابه الأخير الذي أكد فيه أنه لن يسمح لأمريكا بالتغلغل في ايران الاسلامية.
واستطرد قائلا " ان امريكا تفتقد الي الصدق في التعامل مع أي بلد ولذا فإن الامام الخامنئي الذي يتميز بالفطنة ويعتبر شخصية قل نظيرها في العالم أكد أن بناء علاقات مع هذا البلد المستكبر لن يخدم الشعب الايراني ".
ح.و