لاريجاني:تحذيرات القائدالمعظم حول التغلغل الامريكي قائمة على الواقعية وشعبنا لن ينسى ذكرى انقلاب 19 آب الأسود

صرح رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاربعاء بأن تحذيرات سماحة القائد المعظم الامام الخامنئي بشان التغلغل والنفوذ الامريكي في القطاعات الثقافية و السياسية و الاقتصادية تستند الى الواقعية و الدقة و الحقائق الموجودة في تاريخ ايران ، و ان كافة ابناء شعبنا لابد ان يبدوا حساسية تجاه هذا الموضوع ، مؤكدا القول "لا يمكن أن نغفل عما ورد في تاريخنا ، كما ان شعبنا لن تغيب عن ذاكرته ذكرى الانقلاب العسكري الأسود على حكومة رئيس الوزراء مصدق في 19 آب 1953 .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أكد ذلك في كلمته التي القاها خلال الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشوري الاسلامي اليوم الاربعاء في معرض اشارته الي الذكري السنوية للانقلاب العسكري الامريكي الذي أطاح بالحكومة الوطنية مشددا علي أن هذا اليوم يعتبر نقطة سوداء للغاية في تاريخ العلاقات بين ايران وأمريكا وبريطانيا.
وتابع رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " ان الشعب الايراني لن ينسي أبدا التعامل الذي اعتمدته أمريكا وبريطانيا ".
وأضاف رئيس مجلس الشوري الاسلامي " ان الكثير من الكتب والمقالات واللقاءات نشرت بخصوص الانقلاب العسكري ضد الشعب الايراني فيما نشرت بعض الدول وثائق ومستندات بهذا الخصوص بصورة تدريجية الامر الذي يساعد علي المزيد من التعرف علي فداحة هذه المؤامرة التي يجب اعتبارها درسا علي مر الدهور والعصور ".
وأكد لاريجاني وجود عاملين في الانقلاب العسكري ضد الحكومة الوطنية الاول أجنبي ومحوره أمريكا وبريطانيا والثاني العملاء لهذين البلدين في داخل ايران أو الذين زرعوا بذور الخلافات بين الرموز آنذاك ما أدت هذه العوامل الي اسقاط الحكومة الوطنية.
وأوضح رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان الخلافات زرعتها أمريكا وبريطانيا في داخل ايران بعد تأميم النفط حيث وضعت لندن وواشنطن مختلف العقبات في طريق هذا الانجاز الوطني ".
وتطرق الي عناصر اخري ساهمت في الاطاحة بالحكومة الوطنية قائلا " ان الوثائق الموجودة تشير الي وجود 3 أخوة تجار وهم أسد الله وسيف الله وقدرة الله رشيديان الذين كانوا بمثابة حلقة الوصل بين التجار وبعض الساسة وكانت لهم علاقات وثيقة بالسفارتين الامريكية والبريطانية في طهران ".
وأشار لاريجاني الي الرسالة التي بعثها العالم الديني المجاهد آية الله السيد ابو القاسم الحسيني الكاشاني طاب ثراه الي رئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق التي حذره فيها من مغبة الثقة ببعض الذين التفوا حوله الا أن الأخير لم يعبأ بهذا التحذير وواصل نهجه ما أدي الي تحقيق هدف الانقلابيين الذين كانوا يتغذون من أمريكا وبريطانيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و