عراقجي : المفاوضات النووية شكلت وثبة قوية في مواجهة غطرسة الغرب وسد الطريق امام نفوذه وفي مواصلة المسار

اكد كبير المفاوضين النوويين الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية و الدولية ان المفاوضات النووية كانت من اجل الوقوف امام غطرسة الغرب ومطالبه المبالغ بها ، وهو ما اعطي ثماره ، و قال في تصريح للصحفيين مساء الثلاثاء علي هامش الحفل الختامي لاجتماع المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بطهران ، ان المفاوضات النووية كانت في الحقيقة لسد الطريق امام نفوذ الغربيين ، و هذا الامر سيكون كذلك في مواصلة المسار ايضا .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور عراقجي اضاف : كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية .. تم في المفاوضات وسيتم في الاتفاق وما بعده ، غلق طرق نفوذ العدو وتغلغله في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية للبلاد .

وتابع مساعد الخارجية القول ان المفاوضات النووية تعتبر بحد ذاتها مؤشرا لاستمرار الكفاح ضد الاستكبار العالمي وغطرسة الدول الغربية ومطالبها المبالغ بها حيث كانت تعتزم حرمان الشعب الايراني من حقوقه النووية ، مضيفا ان هذا الصراع الذي استمر 12 عاما ادي الي تثبيت حقوق الشعب الايراني وتنفيذ ارادته في حين اراد الاعداء حرماننا من التخصيب.
واعتبر الدكتور عراقجي الاتفاق النووي بانه جاء نتيجة قدرات ايران الاسلامية ، مؤكدا ان هذه القدرات ستستمر وستصبح اقوي يوما بعد اخر ، و انني علي ثقة بانه وفي ظل الفرص التي يوفرها الاتفاق ستصبح الجمهورية الاسلامية الايرانية اكثر قوة في المنطقة وعلي الصعيد الدولي .
وقال عراقجي : بغض النظر عن المصادقة علي الاتفاق او عدم المصادقة عليه في المراحل القانونية .. الا ان مجرد اضطرار الدول الست وهي القوي الكبري علي الظاهر في العالم للجلوس امام مندوبي الجمهورية الاسلامية الايرانية (حول طاولة المفاوضات) و ان يبحثوا عن طريق حل تفاوضي ويضعوا كل تهديداتهم وحظرهم جانبا ، مؤشر الي عزة الشعب الايراني وقدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية .

وقال مساعد وزير الخارجية " ان أهم سلاح لدي ايران الاسلامية انما يكمن في كلمة «كلا» التي تقولها بوجه القوي الكبري حيث أن هذه الكلمة استلهمها الشعب الايراني من مدرسة سيد الشهداء وابي الاحرار الامام الحسين (ع)".
ولدي اشارته الي البرنامج النووي أكد السيد عراقجي سواء تمت التصويت علي الاتفاق الذي توصلت اليه ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية أو لا فإنه يعتبر نصرا عظيما حققه الشعب الايراني المسلم وانجازا لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم وموقفا مشرفا في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية ويمكن اتخاذه نموذجا لمواجهة أقوي وأعتي قوة في العالم.
وشدد السيد عراقجي علي أن أحد المباديء المهمة في الفكر الشيعي هو عدم الاستسلام للظلم مؤكدا أن ايران الاسلامية استطاعت الحصول علي حقوقها المشروعة واجبار القوي المتغطرسة علي الجلوس حول طاولة المفاوضات.
وتابع قائلا " ان الاتفاق النووي تسبب في اعتراف دول العالم رسميا بحق ايران في تخصيب اليورانيوم حيث تطالب هذه الدول في الوقت الحاضر بالتعاون مع طهران في برنامجها النووي ".
وأشاد مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية بالعلماء النوويين الذين استشهدوا علي يد عملاء الاستكبار العالمي ورأي أن تقديم مثل هذه الكوكبة من الشهداء انما يعتبر الثمن الباهظ الذي قدمته الجمهورية الاسلامية الايرانية لاقتدارها في المنطقة والعالم.
وأشار السيد عراقجي الي معارضة الكيان الصهيوني لتنفيذ الاتفاق النووي مؤكدا أن الكيان المذكور الذي استشاط غضبا أنفق عشرات الملايين من الدولارات لافشال هذا الاتفاق.
وأضاف قائلا " ان نسبة الخلافات بين الكيان الغاصب وأمريكا بلغت ذروتها حيث لم يسبق لمثلها نظيرا اذ أن الصهاينة يعلمون جيدا بأن تنفيذ الاتفاق النووي سيؤدي الي المزيد من تعاظم قوة ايران في المنطقة وتتحول الي قوة دولية ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و