الأسير محمد علان ينتصر ويجبر الاحتلال الصهيوني بأمعائه الخاوية على إلغاء قرار اعتقاله

اخيرا .. انتصر الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان على سجانه و أجبر بأمعائه الخاوية سلطات الاحتلال الصهيوني على إلغاء قرار اعتقاله الإداري حيث قررت المحكمة الصهيونية العليا تجميد قرار الاعتقال الاداري و إبقاء علان لإكمال العلاج في المستشفى إثر تدهور خطير في حالته الصحية استدعى إدخاله غرفة العناية المركزة ، فيما اعلن علان فك إضرابه عن الطعام الذي استمر 60 يوماً.

وأظهرت الفحوص الطبية تعرض الاسير علان لضرر دماغي بسبب فقدانه فيتامين بي . وفور اعلان تعليق قرار الاعتقال الاداري سادت أجواءٌ من الفرحة عائلة الأسير علان المعتصمة قرب مستشفى برزيلاي في عسقلان . وتعرض علان إلى تدهور خطير في صحته أمس استدعى إدخاله غرفة العناية المركزة . و قضت المحكمة «الإسرائيلية» العليا إبقاء علان في المستشفى وتجميد قرار الاعتقال الاداري ضده . وكانت النيابة العامة «الاسرائيلية» وافقت على الافراج عن الأسير علان الذي أضرب عن الطعام منذ أكثر من ستين يوما.

ولم توجه «إسرائيل» رسميا أي اتهام لعلان لكنها قالت إنه ضالع في "إرهاب خطير" . و هددت حركة الجهاد الإسلامي بشن هجمات على «إسرائيل» إذا استشهد محمد علان . واعتقل علان في تشرين الثاني الماضي في الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال الصهيوني .
واعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن وسيلة الاضراب عن الطعام تثير قلق «اسرائيل» لانها قد تشكل اداة ضغط جديدة للاسرى. ودعا لمقاطعة المحاكمات العسكرية «الاسرائيلية» .
وناشدت والدة الاسير محمد علان عبر الميادين العالم والمسلمين بالتدخل للافراج عن ابنها وانقاذ حياته. وكشفت أن سلطات الاحتلال طلبوا منها الضغط على ابنها لفك الاضراب لكنها رفضت.