إعلامي ميداني : غارات الصهاينة علي القنيطرة وريف دمشق هو الاعتداء الاكبر منذ سنوات لرفع معنويات الإرهابيين+صور


أكد الإعلامي الميداني "علي الأعور" لمراسل وكالة تسنيم الدولية في دمشق ليل الخميس الجمعة ، ان طيران العدو الصهيوني قصف بعد ظهر الخميس عددا من المواقع العسكرية بالريف الاوسط للقنيطرة إضافة إلى عدة نقاط للجيش السوري في ريف دمشق الغربي، مشيرا إلى أن تغطية كثيفة للمضادات الأرضية السورية ملأت سماء القنيطرة وريف درعا الغربي، مشددا على أن جيش الإحتلال يحاول رفع معنويات الجماعات الإرهابية المنهارة وتحقيق مكاسب ميدانية في القنيطرة .

وشرح الإعلامي الأعور تفاصيل الغارات «الإسرائيلية» وقال : "حلقت الطائرات الصهونية فوق مناطق تخضع للمجموعات المسلحة هي (الرفيد وكودنه) مع سماع اصوات لمضادات للطيران الحربي التابع للجيش السوري من منطقة "الكوم" حيث تتواجد معظم نقاط الجيش، و استهدفت  المقاتلات المعادية إحدى النقاط العسكرية في منطقة "سعسع" بريف دمشق الغربي إضافة إلى الفوج 137 الذي لعب دورا في صد الهجمات الأخيرة للمسلحين على درعا والقنيطرة جنوب سوريا .
ولفت الأعور إلى أن المضادات الارضية التي استهدفت المقاتلات الصهيونية ملأت سماء القنيطرة فيما استغلت العصابات الارهابية الاعتداءات «الاسرائيلية» على نقاط للجيش واستهدفت بقذائف الهاون مدينة البعث ومحيطها الشمالي والجنوبي وبلدة "الحمرية" في "حضر"بريف القنيطرة.
وأكد الأعور أن جيش الإحتلال كان يهدف من هذه الغارات رفع معنويات الجماعات الإرهابية المنهارة وتحقيق مكاسب ميدانية في القنيطرة  والتخفيف من وطأة الهزيمة الكبيرة التي لحقت بهذه الجماعات في درعا على ايدي رجال الجيش السوري.
وأضاف الإعلامي الميداني أن تبادل قصف مدفعي جرى ليل الخميس الجمعة بين الجيش السوري والعدو الصهيوني في الجولان المحتل على الحدود الفلسطينية - السورية، وسط تحليق مكثف لطائرات العدو، حيث تصدت لها مضادات الدفاع الجوي السوري تزامن مع انتشار كثيف لجيش الإحتلال وقوات الشرطة «الإسرائيلية» على مفارق الطرقات في الجولان السوري المحتل .
ولفت الأعور إلى أن ماأعلنه إعلام الصهاينة عن أن" الاحداث المتسارعة على الجبهة الشمالية قد تغير الخارطة في أي لحظة وتغير قواعد الاشتباك مع سوريا وحزب الله" هو كلام موجه للداخل «الإسرائيلي» للترويج للزيارة غير المعلنة لرئيس حكومة العدو قبل يومين الى احدى المواقع العسكرية «الاسرائيلية» في الجولان وشمال فلسطين المحتلة ولاسباب تتعلق بحكومته والاحزاب فيها.
واشار الأستاذ الأعور أن ما حصل من اعتداء «اسرائيلي» على 14 موقعا عسكريا في القنيطرة وريف دمشق الغربي هو الاعتداء الاكبر على الأراضي السورية منذ حرب لبنان 1982متسائلاً: "هل تخرج «اسرائيل» حليفها (النصرة والحر) من عنق الزجاجة في درعا والزبداني وريف القنيطرة، أم ان قواعد الاشتباك تغيرت من الوكيل الى الأصيل" !!!!

إلى ذلك وجهت قادة المجموعات المسلحة نداء للقتال والافادة من الغطاء الجوي «الاسرائيلي» للهجوم والتقدم باتجاه مواقع الجيش السوري .