جبران باسيل رئيساً لـ«التيار الوطني الحر» خلفًا لميشال عون
بات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل رئيسًا لـ«التيار الوطني الحر» خلفًا لمؤسس التيار النائب الجنرال ميشال عون وأفاد تقرير أن تفاهمًا بين المتنافسين علي رئاسة «التيار الوطني الحر» تم مساء أمس وأفضي إلي انسحابهم لمصلحة الوزير باسيل ، الذي فاز برئاسة التيار بالتزكية ، وبدعم وتأييد من مؤسس التيار الجنرال ميشال عون ، الذي بارك التفاهم ، وقال : إن كل أفعالنا يجب أن تكون مكرسة لمن استشهد في سبيل الوطن .
وفي كلمة له خلال اللقاء مع ناشطي وكوادر «التيار الوطني الحر» عقد في منزله بحضور الوزير جبران باسيل والنائب آلان عون، قال إن "التفاهم الذي جري بين المتنافسين نهنئهم عليه لأنه جاء نتيجة حوار".
وأضاف الجنرال عون: إنه "لا رابح ولا خاسر جراء التفاهم بل الكل رابحون لأنه جاء نتيجة رغبة الأكثرية الساحقة"، مضيفا "انا الضمانة لكم ولكن أتمني أن تصبحوا ضمانة بعضكم البعض في المستقبل".
من جهته، وجه النائب آلان عون رسالة الي رفاقه في «التيار الوطني الحر»، قال فيها:زملائي ورفاقي في التيار الوطني الحر، عندما قررت خوض انتخابات رئاسة «التيار الوطني الحر»، كنت أطمح من خلال هذا التنافس الي تقديم رؤيتي لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة".
وأضاف:إلا أن مسار الأمور منذ انطلاق الحملة الانتخابية، انحرف عن الأهداف المرجوة، وأظهر عدم نضوج الظروف الملائمة لحماية العملية الانتخابية الحزبية الديموقراطية وينذر بانقسام يشكل خطراً علي وحدة التيار".
وختم آلان عون قائلاً: نزولاً عند رغبة العماد عون وانطلاقا من ثقتي المستمرة بشخصه، وإدراكا مني لخطورة التداعيات علي وحدة التيار، خصوصاً في تلك المرحلة التي يتعرض فيها للاستهداف السياسي الكبير، أدعوكم جميعاً الي تجاوز تلك المحطة والاستمرار في العمل سوياً يداً بيد لخير هذا التيار ومستقبله".





