يعلون: ما تطلبه "حماس" مقابل التهدئة غير مقبول

یعلون: ما تطلبه "حماس" مقابل التهدئة غیر مقبول

قال وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون، إن الأثمان التي تطلبها حركة حماس لقاء تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة غير مقبولة ولا يمكن الموافقة عليها، مشيرا إلى أن الواقع الحالي قابل للاستمرار ، وأضاف ، أن "الجيش لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار حماس في بناء أنفاقها الهجومية"، منبها إلى قيام الجيش بجهود استخباراتية وأخرى عملياتية رافضا الدخول في التفاصيل.

وتابع في مقابلة على القناة الصهيونية العاشرة الليلة الماضية: "فعليا هناك وقف إطلاق نار ساري منذ عام.. لكنني أرى الأمور كمكائد أعدت لتخدم مصالح مختلفة لحماس وجهات أخرى، ولكن الأثمان التي يطلبونها مقابلة التسوية غير مقبولة حسب وجهة نظري، ولا يوجد ما يمكن التحاور عليه".

وحول تخوف مستوطني الغلاف من خطورة الأنفاق، أشار يعلون إلى أن عليهم أن يعلموا بوجود الجيش إلى جانبهم وأنه "في حال خرج أحدهم من فتحة النفق فسيجد الجيش هناك" على حد تعبيره.

ودعا يعلون خلال اللقاء جنوده العاملين على شوارع الضفة الغربية المحتلة إلى عدم التردد بقتل المهاجمين الفلسطينيين في أي مواجهة قادمة.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قال أمس إن الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة مع «إسرائيل» في قطاع غزة تبدو إيجابية، لكنْ حتى الآن لم نصل إلى اتفاق.

وذكر مشعل في تصريحات صحفية أن الحديث بشأن التهدئة يدور حول المشاكل الخمس التي يعاني منها القطاع، وهي: الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر، ومشكلة الخمسين ألف موظف، والميناء والمطار، وأخيراً البُنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة