نعيم قاسم : حزب الله مستعد لأي مواجهة مع «اسرائيل»


نعیم قاسم : حزب الله مستعد لأی مواجهة مع «اسرائیل»

أكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان سماحة الشيخ نعيم قاسم لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن حزب الله مستعد لأي مواجهة مع «اسرائيل» و قال : نحن لا نعتقد ان الظروف الحالية تسمح لـ«إسرائيل» أن تعتدي (على لبنان) ، مشيرا الى استعداد الحزب لأي مواجهة محتملة مع كيان الاحتلال الصهيوني ، فيما اكد ان العقدة في أسباب تأخير اختيار رئيس جمهورية بلبنان ليست لبنانية بل لتدخل دول أخرى في مقدمتها السعودية وبعض الدول الكبرى و رفض ان يأتي رئيس مناسب قوي .

وأشار الشيخ قاسم الى القدرات القتالية الكبيرة لحزب الله و استعداد المقاومة لمواجهة العدو وقال : لو افترضنا انهم (الكيان الصهيوني) قاموا بأي شيء ، فاننا حاضرون وجاهزون بكل امكاناتنا .
و اردف قائلا : ان حزب الله جاهز لمواجهة أي عمل جبان وحقير ممكن أن تقوم به «إسرائيل» ، لذلك فهي مردوعة .. لكن لو افترضنا انهم قاموا بأي شيء فنحن حاضرون وجاهزون .
و في معرض إجابته عن مشاكل ملف رئاسة الجمهورية اللبنانية و تاخر اختيار الرئيس قال الشيخ قاسم مؤكدا : من الصعب أن يحصل انفراج في هذه المرحلة بالشأن الرئاسي ، على الرغم من الزيارات المتكررة التي تحصل للبنان من وزير الخارجية الإيراني او آخرين .
وفي إشارة الى أسباب التأخير في اختيار رئيس جمهورية بلبنان قال الشيخ قاسم :  السبب في ذلك هو ان العقدة ليست لبنانية بل لتدخل دول أخرى في مقدمتها السعودية وبعض الدول الكبرى ورفض ان يأتي رئيس مناسب قوي.
وأضاف قاسم : ما لم تحل هذه العقدة يبدو أننا أمام فترة فراغ طويلة ولا نرى في الأفق استعجالا من الأطراف المعنية لانتخاب الرئيس ، وهذا امر مؤسف .
وحول كتابه "الولي المجدد" الذي قامت وكالة تسنيم باطلاق نسخته الفارسية ، قال الشيخ قاسم : أولا و قبل الكتابة هو (الامام الخامنئي) قائدنا و الذي نستمع لأوامره ونطبقها ، و نحن سعداء وادركنا بشكل عملي أنا عندما توجهنا بأوامر القائد الإمام الخامنئي حفظه الله على نهج الإمام الخميني (قدس الله روحه الشريفة) ارتفعت مقاومتنا وعلت و نجحت و حققت الإنجازات الكبيرة ، عندما ارتبطنا بالولي الفقيه ادركنا معنا السياسة الحكيمة و تركنا السياسة المراوغة ، وعندما ارتبطنا بالولي الفقيه تعلمنا على التعايش في لبنان، بين الأطراف المختلفة وآمنا بالوحدة الإسلامية واشتغلنا عليها كثيرا ، وعندما آمنا بالولي الفقيه استطعنا أن ندرك مبكرا خطر الإرهاب التكفيري فواجهناه بقوة وعزيمة ونحن مستمرون بهذه المواجهة ، و عندما آمنا بالولي المجدد اعتبرنا الأولوية هي مواجهة «إسرائيل» ، و نحن سنستمر بمواجهة «إسرائيل» مهما كلف ذلك من تضحيات الى ان نسقطها وسنستمر بمواجهة اليد «الاسرائيلية» التي تمثلت بالإرهاب التكفيري حتى نسقطها إن شاء الله تعالى .

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة