أوباما يتعهّد بمنح كيان الاحتلال منظومة كشف عن انفاق غزة
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر أمس الجمعة، تفاصيل الرسالة التي يريد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تمريرها للمعارضين للاتفاق النووي الإيراني بهدف تغيير وجهة نظرهم في الاتفاق ودعمه، إذ يخطّط أوباما وبحسب الرسالة لإقناعهم من خلال تعهّده بدعم «اسرائيل» عسكريا، تعويضا عن الاتفاق النووي مع ايران الذي تعارضه «إسرائيل».
وبحسب الرسالة، فإن أوباما سيعمل على تعزيز التعاون العسكري بين أمريكا و«إسرائيل»، بالإضافة إلى أنه تعهّد بالتعاون مع الجيش «الإسرائيلي» لتطوير منظومة للكشف عن الأنفاق في غزة، وتعزيز التعاون الاستخباراتي «الإسرائيلي» الأمريكي.
وتعهّد أوباما أيضا، بحسب الرسالة التي كشفتها الصحيفة بأنه الولايات المتحدة ستزوّد «إسرائيل» بمضادات صواريخ، وستعمل من خلال تعاون استخباراتي أكثر على الحد من تهريب الأسلحة لمنظّمات تعادي «إسرائيل» أو تخوض حربا معها، في إشارة إلى حماس وحزب الله.
بدوره، قال سفير الولايات المتحدّة في تل ابيب "دان شابيرو"، إن «إسرائيل» لم تقم بالرد على الرسالة والتعويضات المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي.
وفي وقت سابق، قال محلّلون إن نتنياهو يرفض الدخول في حوار مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بشأن تطوير القدرات الدفاعية للكيانه اللقيط، في إطار ما يطلق عليه الإعلام"التعويض". وكان أوباما قد صرح أن مثل هذا الحوار سوف يفسر على أنه موافقة صامتة تضعف معارضة الديمقراطيين في الكونغرس، وأن نتنياهو يتنازل عن "شهور ثمينة" يمكن فيها تطوير قدرات «إسرائيل» بشكل ملموس مقابل إيران وحزب الله وتهديدات إقليمية أخرى.
وبالإضافة إلى العرض الذي تم كشفه في إطار "خطة التعويض"، فإن مسؤول أمني أمريكي قال في وقت سابق إن بلاده ستحمي «إسرائيل» في حالة تعرضها لهجوم إيراني، كما أكد على أنه لن يتم بيع طائرات "أف 35" في المنطقة إلا لـ «إسرائيل».
وقال المصدر الأمني إنه خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، لـ «اسرائيل»، أبدى وزير الحرب الصهيوني موشي يعالون، ومسؤولون آخرون معارضة شديدة لبيع منظومات أسلحة متطورة لعدد من الدول العربية في الخليج الفارسي في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران.