الفلسطينيون يحييون الذكرى الأولى لرحيل شاعر المقاومة سميح القاسم

احيا مئات الفلسطينيين في مدينة حيفا الذكرى السنوية الأولى لرحيل شاعر المقاومة سميح القاسم باحاديث عن شخصيته المقاومة وشعره المقاوم ،وقالت الناشطة الثقافية مها زحالقة مصالحة أن "الراحل لم يكن شاعراً في برج عاجي، بل كان شاعراً بين صفوف الناس، وأحبه الناس لأنه كان متواضعاً، وتحدث عن آلامنا ونكبة فلسطين".

وعن رحيله تحدث وطن القاسم، نجل سميح القاسم فقال "لم أشعر كيف مرت هذه السنة، كأنه البارحة رحل والدي، ولكن كما شاهدتم مئات الفعاليات في البلاد وفي الخارج تدل على أن سميح القاسم باق وخالد في وجدان هذه الأمة".

واضاف، القاسم كان جسراً وصل من خلال القصيدة المغناة داخل أراضي ال48 إلى العالم كله... مناضلاً عنيداً كان في وجه الاحتلال، وفي وجه المرض الغادر الذي غيب جسده، دون أن يقوى على روحه...

وبرأي محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية فإن "الشاعر القاسم لم يرحل هو ما زال بيننا وهذه الأمسية الراقية والحضارية جاءت لتقول إن استذكار الراحل جسداً ليست بالضرورة أن تكون بكاءً إنما يمكن أن تكون استحضاراً لحياته بعرضها بابداعها بجمالها بصداقاتها...". ,واضاف "اليوم هذا كله كان حاضر على المنصة وهو كان حاضراً بين الحاضرين الذين جاؤوا وفاءً لسميح".

أما الناشطة الثقافية مها زحالقة مصالحة فرأت بدورها أن "الراحل لم يكن شاعراً في برج عاجي، بل كان شاعراً بين صفوف الناس، وأحبه الناس لأنه كان متواضعاً، وتحدث عن آلامنا وبالذات طبعاً على عرش هذه الآلام كان الألم القومي الوطني ونكبتنا الفلسطينية".