مواجهات عنيفة بين لجان هادي وضباط خليجيين بعدن اثر التوجه الخليجي للتخلي عن هادي والتوافق على بحاح


اندلعت امس السبت ، مواجهات عنيفة بمحيط فندق القصر الكائن بجولة كالتكس بعدن بين مجاميع مسلحة من اللجان الموالية للرئيس المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي والحراسة المكلفة بحماية الفندق والضباط الخليجيين المتواجدين فيه وغالبيتهم من الضباط الاماراتيين والبحرينيين العاملين في اطار قوة التحالف ضد اليمن الذي تتزعمه السعودية . ية .

وقالت مصادر أمنية يمنية في عدن، إن مجاميع مسلحة من اللجان الموالية للرئيس المستقيل والفار عبد ربه منصور هادي بقيادة مازن العقربي قائد جبهة بئر أحمد، قامت بحصار فندق القصر الذي يتمركز فيه ضباط خليجيون.

وأوضحت، أن المواجهات استمرت لعدة ساعات، بين المجاميع التي يقودها العقربي من جهة، والحراسة المكلفة بحماية الفندق والضباط الخليجيين من جهة أخرى، دون أن تشير إلى مزيد من التفاصيل.

ولفتت المصادر، أن العقربي قام بحصار الفندق على خلفية مطالبته بإرسال عدد من الجرحى التابعين له للعلاج في الخارج، ولم يتم تلبية طلبه

وفي نفس السياق ، تعرض رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح لحملة إعلامية شرسة من قبل الجهاز الإعلامي التابع لنجل هادي والمتواجد في العاصمة السعودية الرياض وكذلك في الداخل اليمني .

وحسب مصادر إعلامية فإن جلال هادي أمر أتباعه من الإعلاميين بشن حملة إعلامية ضد خالد بحاح ووصفه بالخائن والباحث عن منصب رئيس الجمهورية بعد توارد أنباء عن توافق وطني على قبول بحاح لتولي منصب رئيس المجلس الرئاسي وخروج هادي من العملية السياسية برمتها .

وقد تعرض بحاح للحملة الإعلامية دون أن يرد عليها غير أن نفس المصادر أكدت ان توجهاً لدى السعودية وبقية دول الخليج الفارسي للتخلي على هادي والإعتماد على بحاح الذي أصبح نائباً لهادي منذ أسابيع بموجب ضغط خليجي مارسته دوائر صنع القرار في الرياض من أجل تعيين بحاح نائباً وهو بذلك يكون قد خطى خطوة مهمة نحو منصب الرئيس .

ويشعر جلال هادي بأن خروج والده من العملية السياسية سيدفع به إلى خارج الدائرة وسيعمل على تقوية مراكز أخرى لا يريدها جلال الذي يحاول شراء ذمم اكبر قدر ممكن من المسؤولين والقيادات وكذلك الإعلاميين .