"جيش الفتح" يطلق نداءات استغاثة ويخسر 200 من مقاتليه شمال سوريا
أطلق تنظيم "جيش الفتح" وبقية الفصائل المنضوية تحت لوائه نداءات استغاثة للمجموعات الإرهابية المتواجدة في ريفي "حماه" و"إدلب" بهدف نجدته في المعارك التي يخوضها ضد الجيش السوري في بلدات وقرى "سهل الغاب" بالريف الغربي لمدينة "حماه"، خاصة بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش خلال الأيام القليلة الماضية، وسيطرته على عدد كبير من النقاط الاستراتيجية.
ويؤكد مصدر عسكري أن الجيش السوري كبد "جيش الفتح" والمجموعات الإرهابية المنضوية تحته أكثر من 200 قتيل خلال الأسبوع الأخير، وأن الكثير من جثث الإرهابيين تملأ مناطق "سهل الغاب"، التي سيطر الجيش على عدد كبير من القرى والبلدات والتلال الحاكمة فيها، ما تسبب بتراجع الإرهابيين نحو مدينة إدلب وريفها، وإفشال مخططهم في ربط ريف حماه بأرياف إدلب واللاذقية.
وأشار المصدر الى أن الجيش السوري أحرز تقدماً مهماً على محور "القرقور" بسهل الغاب، مادفع "جيش الفتح" للانسحاب من المنطقة بشكل كامل، وإطلاق نداءات استغاثة، بعد تركها بمفردها في المعركة، في حين تشير المعلومات إلى سقوط عشرات الإرهابيين قتلى وجرحى في هذه المعركة.
وتمكن سلاح الطيران في الجيش السوري من استهداف رتل للإرهابيين كان قادماً من بلدة "أريحا" نصرة لجيش الفتح بعد توجيه الأخير نداءات استغاثة، ما أسفر عن تدمير عدد من الآليات والقضاء على عشرات الإرهابيين.
بالتوازي تتواصل المعارك بين الجيش السوري والمجموعات الإرهابية في نقاط عدة في سهل الغاب تحديداً في "الفريكة" و"زيزون" و"حميمات" و"تل سلمو"، حيث تكبدت المجموعات الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة.