"جبهة النصرة" تعدم أحد قادتها بريف دمشق بسبب تعامله مع "داعش"


"جبهة النصرة" تعدم أحد قادتها بریف دمشق بسبب تعامله مع "داعش"

أقدم تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي على إعدام أحد قادته في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، بعد اكتشاف مبايعته لتنظيم "داعش" بشكل سري، حيث تمت تصفيته سراً لتجنب إثارة ردود فعل بعض مقاتلي "النصرة" الذين ينظرون لـ "أبي قسورة الأردني" كأحد أهم القيادات التي تحظى بقبولهم واحترامهم وفق ماتشير المعلومات.

و أثار إعدام مسؤول المكتب الإعلامي في "النصرة" محمد جمال الملقب "أبو قسورة"، حفيظة قيادات سلفية رفيعة المستوى في الداخل والخارج من الداعمين للجبهة، بينهم القيادي المعروف أبو محمد المقدسي.
وتم إلقاء اللوم في تصفية "أبي قسورة" على القاضي الشرعي أبي خديجة الأردني، الذي أصدر القرار أثناء وجوده في محافظة إدلب، ما خلق حالة تذمر في صفوف مقاتلي الجبهة وهو ما تحاول قياداتها تلافيه من خلال إصدار أوامر نقل للكثير من المقاتلين والكوادر إلى خارج منطقة الغوطة الشرقية، وفق المعلومات المسربة.
وتتصاعد حدة الاتشتباكات والخلافات بين المجموعات الإرهابية بشكل ملحوظ، ما ينبئ عن مزيد من التصفيات والاغتيالات بالأخص بين تنظيمي "النصرة" و"داعش" الإرهابيين في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة