وزير خارجية بريطانيا : ايران بلد هام بمنطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية المضطربة
وصف وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي وصل الى طهران صباح أمس الاحد ، الجمهورية الاسلامية الايرانية بـ"البلد المهم بمنطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية المضطربة" ، و اعتبر اعادة فتح سفارة بلاده في طهران بأنها الخطوة الاولي لتسهيل الاتصالات بين الشعبين الايراني والبريطاني معربا عن أمله بأن يجري الجانبان محادثات ودية وصريحة رغم وجود بعض الخلافات في وجهات النظر بين كلا الجانبين .
و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير البريطاني أعرب في هذا المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره الايراني أمس الاحد لدي وصوله طهران عن ارتياحه لزيارة ايران كأول وزير خارجية بريطاني بعد عام 2003 وأبدي عن سروره لتزامن اعادة فتح السفارتين الايرانية والبريطانية في كل من لندن وطهران في آن واحد.
ووصف الضيف البريطاني الجمهورية الاسلامية الايرانية بالبلد المهم في منطقة الشرق الاوسط المضطربة ورأي أن الحوار معها يعتبر أمرا مهما للغاية بالنسبة لبلاده مؤكدا علي الدور المهم الذي تضطلع به السفارتان الايرانية والبريطانية في هذا المجال.
وتابع السفير البريطاني قائلا " ان العلاقات بين طهران ولندن تحسنت بعد انتخاب الدكتور روحاني رئيسا للجمهورية في ايران حيث التقي رئيس الوزراء كامرون بالرئيس روحاني في نيويورك وكان هذا اللقاء الاول الذي يتم بعد عام 1978 ".
وأشار وزير الخارجية البريطاني الي المحادثات المكثفة التي جرت بين وفد بلاده ووزير الخارجية الايراني أثناء المفاوضات التي جرت بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا ولوزان مؤكدا أن كل الجهود بذلت من خلال الاتصالات للتوصل الي برنامج العمل المشترك حيث أن الحوار بين الجانبين بإمكانه أن يؤدي الي تحسين المواقف.
وشدد وزير الخارجية البريطاني علي أن اعادة فتح السفارتين في كلا البلدين لايعتبر قرارا رمزيا بل انه قناة مهم للتواصل بين الجانبين في الكثير من القضايا المهمة.
وتابع قائلا " من المقرر أن نحصل علي اطمئنان بتنفيذ برنامج العمل المشترك في مختلف المجالات مع الأخذ بعين الاعتبار حسن النوايا للتعاون الاقتصادي والتجاري واستثمار الأموال في المشاريع الايرانية خلال الاشهر المقبلة ". وأكد الوزير البريطاني وجود الكثير من الفرص لمثل هذا التعاون في المستقبل.
وأشار هامون الي الخلافات القائمة بين بلاده وايران الاسلامية في بعض الامور تصل الي ذروتها في بعض الأحيان مشددا علي أن بلاده ترغب بمناقشة هذه القضايا كما هو ديدن لندن في تعاملها مع الكثير من دول العالم للتوصل الي تحليل مشترك يخدم مصالح البلدين.
وأشار وزير الخارجية البريطاني الي مشاكل المنطقة وقال " انه ناقش مع نظيره الايراني مشكلة الارهاب وكيفية التصدي لهذه الظاهرة والعمل علي تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة ومكافحة داعش في كل من سوريا والعراق وقضية تهريب المخدرات ومشكلة الهجرة غير القانونية ".
ح.و





