وزير خارجية بريطانيا يدعو الي توظيف رؤوس أموال البنوك البريطانية في المشاريع الايرانية
دعا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي يزور طهران حاليا علي رأس وفد سياسي - اقتصادي رفيع المستوي من بلاده لدي لقائه محافظ البنك المركزي في الجمهورية الاسلامية الايرانية ولي الله سيف أمس الاحد الي توظيف رؤوس أموال البنوك البريطانية في مشاريع ايران الاسلامية معلنا رغبة لندن في التبادل التجاري مع طهران.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير البريطاني الذي وصل طهران أمس الاحد أكد في هذا اللقاء رغبة بلاده في الحوار مع ايران لتوفير الأرضية لمشاركة البنوك البريطانية في توظيف الرساميل في المشاريع الايرانية والتبادل التجاري مع ايران.
وقد شارك هاموند الذي وصل طهران أمس علي رأس وفد سياسي – اقتصادي في مراسم اعادة فتح السفارة البريطانية في طهران وأجري لقاءات مع عدد من المسؤولين بينهم نظيره الايراني الدكتور محمد جواد ظريف ووزير النفط بيجن نامدار زنكنة ومحافظ البنك المركزي ولي الله سيف.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية في طهران رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني وأمين المجلس الاعلي للامن القومي علي شمخاني.
ومن المفترض أن يلتقي هاموند اليوم الاثنين الرئيس حسن روحاني خلال زيارته الي الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تستغرق لمدة يومين.
وكان الضيف البريطاني قد وصف في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الايراني الدكتور محمد جواد ظريف أمس الاحد ايران الاسلامية بالبلد المهم في منطقة الشرق الاوسط المضطربة ورأي أن الحوار معها يعتبر أمرا مهما للغاية بالنسبة لبلاده مؤكدا علي الدور المهم الذي تضطلع به السفارتان الايرانية والبريطانية في هذا المجال.
وتابع السفير البريطاني قائلا " ان العلاقات بين طهران ولندن تحسنت بعد انتخاب الدكتور روحاني رئيسا للجمهورية في ايران حيث التقي رئيس الوزراء كامرون بالرئيس روحاني في نيويورك وكان هذا اللقاء الاول الذي يتم بعد عام 1978 ".
وأشار وزير الخارجية البريطاني الي المحادثات المكثفة التي جرت بين وفد بلاده ووزير الخارجية الايراني أثناء المفاوضات التي جرت بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا ولوزان مؤكدا أن كل الجهود بذلت من خلال الاتصالات للتوصل الي برنامج العمل المشترك حيث أن الحوار بين الجانبين بإمكانه أن يؤدي الي تحسين المواقف.
وشدد وزير الخارجية البريطاني علي أن اعادة فتح السفارتين في كلا البلدين لايعتبر قرارا رمزيا بل انه قناة مهم للتواصل بين الجانبين في الكثير من القضايا المهمة.
وتابع قائلا " من المقرر أن نحصل علي اطمئنان بتنفيذ برنامج العمل المشترك في مختلف المجالات مع الأخذ بعين الاعتبار حسن النوايا للتعاون الاقتصادي والتجاري واستثمار الأموال في المشاريع الايرانية خلال الاشهر المقبلة ". وأكد الوزير البريطاني وجود الكثير من الفرص لمثل هذا التعاون في المستقبل.
ح.و





