المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات : المعارضة ضد الحكومة السورية هي التي أطلقت صواريخ من القنيطرة

أعلن المكتب الإعلامي لأمين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات السفير هيثم ابو سعيد وبعد البحث مع رئيس المنظمة لوشيانو كونسورتي ، أن غالبية كبيرة من الأوروبيين ما عادوا يستسيغون الحالة الشاذة في الشرق الأوسط خصوصاً مسار الأحداث الذي سرعان ما أخذ وجهه الحقيقي لتلك المجموعات المسلحة ، مؤكدا انالمعارضة ضد الحكومة السورية هي التي أطلقت صواريخ من القنيطرة ، و مطالبا بمحاكمة «إسرائيل» .

المنظمة الأوروبیة للأمن والمعلومات : المعارضة ضد الحکومة السوریة هی التی أطلقت صواریخ من القنیطرة

و أضاف المكتب الإعلامي أنّ محاولة عرقلة الإتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول الست الكبرى أمر غير وارد ولا يمكن تحقيق ذلك برغم دخول «إسرائيل» المباشر العسكري من خلال قصفها لمواقع وأبنية تابعة للحكومة السورية في "القنيطرة" و"سعسع" والذي يعدّ خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة والتي يستوجب هنا معاقبة من قام بهذا الفعل بموجب القرار الأممي رقم 29 . كما أنّ للناس حقّ في إختيار مصيرهم السياسي والإجتماعي ومن يمثّلهم في المحافل الدولية بكل حرية دون التدخّل بشؤونهم الداخلية أو ممارسة أي نوع من الترهيب المتعدد الأوجه.
وكان لواء فرقة فجر الاسلام قام بإطلاق صاروخين من منطقة قياداتها في "عتمان" وصاروخين آخرين من "بصر الحرير" في احياء ريف درعا باتجاه هضبة الجولان بالتعاون والتنسيق مسبقاً مع قيادة أركان جيش «اسرائيل» وذلك من اجل قيام طيران الجو «الاسرائيلي» قصف لمواقع في غوطة دمشق من اجل تخفيف الضغط على المجموعات المسلحة وضمان عدم سيطرة الجيش السوري على المنطقة.
وختم بيان أن كل من رئيس المنظمة كونسورتي والأمين العام هيثم ابو سعيد يعتبران انّ المطلوب اليوم وبكل جدية محاسبة «اسرائيل» على اعتداءاتها التي تمس سيادات الدول من اجل وضع حدّ لها التي تجعل منها دعماً اساسياً وعملياً لهذه المجموعات التكفيرية كجبهة النصرة وتنظيم داعش وكل المجموعات المقاتلة في سوريا والمحظورة دولياً.
وأضاف السفير ابو سعيد ان هذا الاعتداء مبرمج مع اعتداء موازٍ من قبل الجيش التركي على مواقع متقدمة ومحصّنة للقوات المسلحة السورية تحت غطاء ضرب معاقل لداعش في الشمال .

أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة