مسؤلون امريكان: لو كنتم تريدون حقا شن غارات جوية علي ايران صوتوا لصالح الاتفاق النووي؟!
طالب مسؤلون في الادارة الامريكية النواب المعارضين في الكونغرس للاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا بالتصويت لصالح هذا الاتفاق اذا كانوا يريدون حقا شن غارات جوية علي ايران وشددوا علي أن التصويت علي هذا الاتفاق انما يسهل عملية اللجوء الي الخيار العسكري ضد طهران.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن مسؤولين في الادارة الامريكية وآخرين يدعمون الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة 5+1 في فيينا أكدوا ذلك من أجل الحصول علي مصادقة الكونغرس علي الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة الـ 6.
وأكد هؤلاء أن تفتيش المنشآت النووية حسب الاتفاق سيكشف – علي حد زعمهم- تفاصيل مهمة يمكن آنذاك لأمريكا شن الغارات الجوية علي ايران ويمكن اتخاذها مبررا لهذا الهجوم.
ورأي آدام شيف العضو البارز في الحزب الديمقراطي الأمريكي وعضو لجنة الامن في الكونغرس أن الاتفاق النووي بإمكانه أن يسهل اللجوء الي الخيار العسكري ضد ايران حيث أن الاتفاق سيوفر مناخا أفضل لتنفيذ هذا الخيار.
وأكد هذا العضو دعمه للاتفاق النووي مشددا في الوقت ذاته علي أن هذا الاتفاق سيحد البرنامج النووي الذي تعتمده طهران ويفرض عليها قيودا من خلال تفتيش منشآتها حيث من المقرر أن يتخذ الكونغرس قراره بهذا الخصوص خلال الشهر المقبل.
وأما آستين لانغ الاستاذ في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كلمبيا الذي درس الخيار العسكري الامريكي ضد ايران الاسلامية فقد أكد مخاطبا أعضاء الكونغرس اذا أردتم قصف ايران عليكم أن يغمركم الفرح حيث تستطيعون استهداف منشآتها أفضل كلما درستم البني الرئيسة للبرنامج النووي الايراني. وتابع قائلا " ان الذي تريدون القضاء عليه هي القوة التي تملكها ايران كي تجعلها بديلا لتخصيب اليورانيوم " .
وكان المتحدث بإسم البيت الأمريكي جاش ارنست قد أكد في اللقاء التحضيري الذي عقد في 17 تموز الماضي أن الخيار العسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية يصبح جاهزا من خلال الاتفاق النووي حيث ستستطيع كل من أمريكا والكيان الصهيوني استهداف المنشآت النووية الايرانية.
وقدمت طهران بعد هذه التصريحات احتجاجا رسميا علي الناطق الأمريكي الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكدت بالغ قلقها ازاء مواقف ارنست حيث اتهمت ايران أمريكا بإنتهاك الاتفاق وحذرت من مغبة تداعيات أية محاولة للحصول علي معلومات سرية عن ايران.
ح.و