افاضات جديدة للأمين العام لمجلس التعاون في الخليج الفارسي ضد ايران الاسلامية

أطلق لأمين العام لمجلس التعاون في الخليج الفارسي «عبد اللطيف بن راشد الزياني» افاضات جديدة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال تكراره الاتهامات السابقة ضدها حيث زعم أن طهران تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخري وترعي الارهاب ولديها أطماع بدول منطقة الشرق الاوسط داعيا الي مواجهتها لأنها تريد زعزعة الامن في هذه المنطقة الحساسة - علي حد زعمه -.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «الزياني» أكد ذلك في كلمته التي القاها مساء أمس الأثنين في افتتاح منتدى أبحاث الخليج الفارسي الذي ينظمه مركز الأبحاث في جامعة كمبريدج البريطانية وكرر ادعاءاته بأن طهران تريد زعزعة الامن في منطقة الشرق الاوسط بسبب طموحاتها.
وأشار الي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية وزعم أن هذا الاتفاق أدي بطهران الي المزيد من التدخل  في الشوؤن الداخلية للدول الاخري.
وغض الزياني الطرف عن الدور التدميري الذي يؤديه مجلس التعاون في الخليج الفارسي في المنطقة بينها الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه بعض الدول الاعضاء في هذا المجلس ضد اليمن دعما للارهاب وزعم أن المجلس حذر من الطموحات الايرانية وتدخلها في شؤون الدول الاخري وأعرب عن قلقه للأموال التي ستحصل عليها طهران بعد الغاء الحظر عنها لتوظيفها في ما اسماه بدعم الارهاب.
وأشار الأمين العام إلى الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه بين مجموعة دول 5 زايد 1 وإيران الاسلامية، وقال: إننا في مجلس التعاون كنا دائماً حذرين بشأن أي اتفاق غير شامل ولا يأخذ في الاعتبار التطلعات الإيرانية الإقليمية المغرضة وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى- علي حد زعمه - ، وعلينا أن نقلق جميعاً من احتمال استمرار هذه المطامح القديمة مع توفر المزيد من الأموال لتمويل هذه الأنشطة.

وأوضح أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأميركية كانوا قد شددوا في اجتماعهم الذي عقد في الدوحة أوائل الشهر الجاري على رفضهم الدعم الإيراني للإرهاب وللأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة - حسب زعمه- ، مؤكدين عزمهم على التصدي للتدخلات الإيرانية.

وقال لدي اشارته الي عصابة داعش " انها لا تزال تمثل التحدي الأكبر لنا جميعاً، وسوريا في خضم الدمار المتزايد وإراقة الدماء لا زالت تنتظر منا الحل، والعنف الشرس في ليبيا لايزال مستمراً، وما يدعى بعملية السلام في الشرق الأوسط في مرحلة جمود، كما أن اليمن بات على شفير صراع خطير".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و