العمق السعودي يشهد هجمات يمنية غير مسبوقة تترجم "الخيارات الستراتيجية" في ظل اتجاه لنعي مفاوضات مسقط

العمق السعودی یشهد هجمات یمنیة غیر مسبوقة تترجم "الخیارات الستراتیجیة" فی ظل اتجاه لنعی مفاوضات مسقط

افادت مصادر وكالة تسنيم ان العمق السعودي يشهد هجمات يمنية غير مسبوقة تترجم «الخيارات الاستراتيجية» التي لوّحت بها حركة «أنصار الله» سابقاً ، فيما يبدو ان إعلان فشل المفاوضات في مسقط وعودة الوفد اليمني ، ليست الا مسألة وقت فقط حيث قال مصدر قريب من وفد صنعاء أمس الاثنين ، إن النقاط الثماني التي حملها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ من الرياض، لم تحظَ بتبني الأمم المتحدة ، حيث كان التقى أمس بالوفد اليمني للمرة الاخيرة ، وسط تكتم إعلامي .

ويعتقد المصدر أن المبعوث الدولي لم يتبن نقاط الرياض ، بل تكفل بنقلها فقط ، مشيراً إلى أن الأطراف الدولية تعتبر تلك النقاط سلبية و تمثل خطوة للوراء في مسار المفاوضات الجارية بالمقارنة مع المقترح ذي النقاط العشر التي قدمها وفد صنعاء سابقاً . و لفت المصدر إلى أن موقف ولد الشيخ «إيجابي» ، وأنه حريص على الوصول إلى حلّ ، غير أنه عاجز عن التأثير على مسار المفاوضات ، وعن الكشف عن الجهة المعرقلة للحلّ .

في هذا الوقت ، يستمر تقدم الجيش اليمني و اللجان الشعبية داخل الاراضي السعودية ، و قد بثت قناة «المسيرة» أمس ، مشاهد لعمليات في العمق السعودي وبدت في الصور مشارف مدينة الخوبة السعودية وضواحيها . و أعلن الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة الكاملة على مجمع «قوى» السعودي في الخوبة وعلى التلال المجاورة له ، بالاضافة إلى السيطرة الكاملة على غرف الشيخ العسكري السعودي في جيزان وإحراق آليتين عسكريتين في الموقع .
وفي جيزان أيضاً ، سيطر الجيش و اللجان على مواقع الفريضة و دار النفر وملحمة و مشعل ، فيما يحاول الجيش استعادتها عبر عدد من الهجمات الفاشلة. وأكد الاعلام الحربي ، أمس، استمرار السيطرة على كل المواقع التي اقتحمها ليل أمس، حتى اللحظة رغم القصف العنيف والتحليق المستمر . و استهدفت القوات اليمنية أمس موقع الرديف في جيزان بالمدفعية والصواريخ، ما أدى إلى فرار القوات السعودية بآلياتها، فيما دمروا دبابة سعودية في موقع غرف الشيخ العسكري في جيزان. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل جندي سعودي وإصابة ثلاثة آخرين إثر تعرض أحد المراكز الحدودية بقطاع الحرث في جيزان لإطلاق نار، وقذائف مدفعية وهاون وراجمات صواريخ من داخل الأراضي اليمنية. وعلى الجبهات الداخلية، تمكن الجيش واللجان من صد محاولة هجوم للمجموعات المسلحة على منطقة مكيراس في أبين مدعومة بآليات إماراتية و بغطاء جوي . وأفاد مصدر في الإعلام الحربي بمقتل و أسر العشرات من المسلحين و بتدمير ثماني عربات مدرعة إماراتية تضاف إلى العشرات كان عناصر الجيش واللجان قد تمكنوا من تدميرها في المكان نفسه . وفي حضرموت، فجر «القاعدة» مبنى الأمن السياسي في مدينه المكلا . و فيما يسيطر عناصر «القاعدة» على حي التواهي غرب عدن مقيمين نقاط تفتيش في المنطقة، نفى نائب وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة ، علي ناصر لخشع سيطرة التنظيم على التواهي ، مشيراً إلى وجود مسلحين يدّعون الانتماء إلى القاعدة ويتحركون بدوافع سياسية محاولين خلط الأوراق وافتعال المشكلات بعد تحرير عدن .
هذا ، وشهدت العاصمة صنعاء يوم أمس ، تظاهرة جماهيرية غير مسبوقة لناحية عدد المشاركين ، وفقا لوكالة "الاناضول" ، و ذلك لتجديد التأييد للجيش اليمني واللجان الشعبية والرفض للعدوان وللغزو ولانتشار القاعدة جنوباً بدعم الإمارات والسعودية وبغطاء دولي .

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة